هجوم على حاجز لـ«قسد» في دير الزور.. وبيان عشائري يؤكد وحدة سوريا

مدة القراءة 2 دقيقة/دقائق

الحرية – عثمان الخلف:

شنّ مجهولون هجوماً على أحد الحواجز العسكرية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية في ريف الجزيرة الشرقي بدير الزور، ليل أمس الجمعة.
وأفادت مصادر محلية لـ«الحرية» أن الهجوم استهدف حاجز العتال على أطراف بلدة الشحيل بالأسلحة الرشاشة وقذيفة «آر بي جي»، دون ورود معلومات عن وقوع ضحايا أو إصابات، فيما فرضت «قسد» طوقاً أمنياً في المنطقة.
كما أشارت المصادر إلى انتشار صور لشيخ قبيلة العكيدات إبراهيم خليل الهفل عند مداخل بلدة ذيبان، حيث مقر المشيخة العامة، علماً أن الهفل كان قد غادر البلدة منذ سنوات إثر تصاعد المواجهات مع “قسد” وتبنيه هجمات شنّها أبناء عشائر دير الزور ضدها.


وفي السياق، أصدر أبناء قبيلة البوسرايا في ريف دير الزور الغربي بياناً أكدوا فيه رفع ما وصفوه بـ«الجاهزية العسكرية» لصد أي اعتداءات أو محاولات تستهدف سوريا، معلنين رفضهم المشاريع التي تضرب استقرار البلاد ووحدة أراضيها.
إلى ذلك، تعرضت عبّارات النقل على نهر الفرات قبالة بلدة درنج لإطلاق نار متفرق من عناصر «قسد»، ما تسبب بحالة إرباك وخوف بين الأهالي أثناء تنقلهم بين ضفتي النهر، وأعلنت قيادة قوى الأمن الداخلي مساء أمس إغلاق المعابر النهرية ابتداءً من الساعة الخامسة مساءً وحتى إشعار آخر، باستثناء الحالات الخاصة المسموح لها بالعبور وفق التعليمات.
وفي إطار تسهيل عبور الطلبة لتقديم امتحاناتهم، أوضح رئيس جامعة الفرات الدكتور منير عاروض أن الطلاب يمكنهم المرور عبر المعابر بإبراز بطاقاتهم الجامعية، مؤكداً استمرار الجهود لتوفير المرونة والدعم الأكاديمي في هذه الظروف الاستثنائية، مع إتاحة رابط إلكتروني للطلاب الذين يتعذر وصولهم إلى الكليات بسبب الأوضاع الأمنية.
وكانت قبائل المنطقة الشرقية قد عقدت قبل أيام ملتقى عشائرياً في فندق بادية الشام بمدينة دير الزور، شكّلوا خلاله مجلساً يمثل مختلف عشائر الشرق السوري، وأكدوا فيه على وحدة الأراضي السورية ورفض مشاريع التقسيم تحت أي مسمى، داعين «قسد» إلى تنفيذ توافقاتها مع الحكومة السورية بموجب اتفاق 10 آذار الماضي، لضمان وحدة سوريا أرضاً وشعباً وإعادة إعمار ما خلفته سنوات الحرب.

Leave a Comment
آخر الأخبار