هل تشجّع الهطولات المطرية المتأخرة على الاستمرار في زراعة الحمّص؟

مدة القراءة 2 دقيقة/دقائق

الحرية- طلال الكفيري:

لعلّ المتتبع لواقع زراعة محصول الحمص في مناطق السويداء الشرقية هذا الموسم، وخصوصاً أن زراعته تبدأ مع منتصف شهر آذار ولغاية شهر نيسان، سيلحظ أن الكثير من الفلاحين كانوا متخوفين بعض الشيء من زراعة كامل المساحات المخصصة لزراعة الحمص والبالغة حسب خطة مديرية زراعة السويداء حوالي 34 ألف هكتار، وتخوفهم هذا لم يأت من فراغ، فمرده حسب ما ذكر عدد منهم  لصحيفة الحرية إلى قلة الهطولات المطرية هذا الموسم، وزيادة  المساحات المزروعة تكون في حال توافر مخزون رطوبة كاف بالتربة، وهذا الأمر يحتاج  إلى هطولات مطرية جيدة خلال شهري كانون الثاني وشباط، وهذا الشرط لم يتحقق على الإطلاق.

وبالرغم  من المخاوف التي انتابت المزارعين مع بداية الموسم الزراعي لمحصول الحمص، من جراء قلة الهطلات المطرية بداية فصل الشتاء، إلّا أن الأمطار الرعدية التي شهدتها السويداء نهاية شهر آذار وبداية نيسان، حفّزت المزارعين على متابعة زراعة أراضيهم بالحمّص، لكونها مفيدة نوعاً ما لإنبات المحصول.

الخبير بالشؤون الزراعية في السويداء الدكتور بيان مزهر أوضح في تصريح خاص لصحيفة الحرية إلى أنه بالنسبة لمحصول الحمص، تبدأ زراعته عادة متأخرة في المناطق الشرقية بالسويداء، وللحصول على مردودية إنتاجية جيدة، من المفترض ألا تقل نسبة الرطوبة الأرضية عن 60 سم، متوقعاً زيادة المساحات المزروعة في الأيام القادمة بسبب الهطولات المطرية الرعدية التي عمت المحافظة آواخر شهر آذار، وبداية شهر نيسان، فهذه الأمطار الربيعية مفيدة جداً لزراعة الحمص.

يشار إلى أن إنتاج المحافظة من الحمص الموسم الماضي بلغ حوالي 11 ألف طن، وأنّ السويداء تحتل المرتبة الأولى على مستوى القطر بإنتاجه.

Leave a Comment
آخر الأخبار