يومان لتعزيز مسؤولية الخطاب الإعلامي.. انطلاق ورشة “مدونة السلوك المهني” 

مدة القراءة 2 دقيقة/دقائق

الحرية- نهلة ابوتك؛

انطلقت اليوم في دمشق أعمال الورشة الختامية لصياغة مدونة السلوك المهني، وذلك برعاية وزارة الإعلام وبحضور وزير الإعلام الدكتور حمزة مصطفى، وبمشاركة إعلاميين وخبراء وباحثين في الشأن الإعلامي من مختلف المؤسسات.

وتستمر الورشة على مدى يومين، تناقش خلالهما أسس الخطاب الإعلامي المسؤول وآليات تطوير معايير مهنية تجمع بين الدقة والشفافية.

جلسات تبحث أساس المهنية وضبط المصطلحات

تتناول الجلسات الأولى تعزيز الفهم المهني المشترك لدى العاملين في القطاع الإعلامي، من خلال تحليل نماذج من الخطاب الإعلامي وتفكيك التناقضات المفاهيمية التي قد تظهر في بعض النصوص.

كما تبحث الورشة في ضبط المصطلحات المستخدمة في التغطيات الإعلامية، ودورها في تشكيل وعي المتلقي، وضرورة اختيار صياغات دقيقة تمنع التباس المعنى وتقدم معلومات واضحة ومبنية على التحقق.

نحو صياغة معايير واضحة وتشاركية

ويعمل المشاركون خلال اليومين على وضع معايير مهنية عملية تساعد المؤسسات الإعلامية في تطوير مدونة سلوك موحدة، تستند إلى التجارب الميدانية وتراعي خصوصية الواقع المحلي.

وتشمل المحاور الرئيسية:

–  مراجعة أسس الكتابة الصحفية.

–  تحديد الأخطاء الشائعة في بناء النصوص.

–  تحليل المصطلحات وتأثيرها على المتلقي.

–  تصنيف الأنماط الصحفية المناسبة للقضايا العامة.

–  وضع ضوابط تضمن صياغة إعلامية دقيقة ومسؤولة.

أهمية الورشة في تطوير بيئة العمل الإعلامي

تمثّل هذه الورشة خطوة متقدمة نحو تحسين جودة المحتوى الإعلامي وتعزيز مهارات الصحفيين في تقديم خطاب يستند إلى التحقق والمهنية، ويحقق توازناً بين حرية التعبير والمسؤولية الاجتماعية.

كما تسهم في بناء بيئة إعلامية قادرة على التعبير عن احتياجات الناس ومخاوفهم وتطلعاتهم بشكل موضوعي، بعيداً عن التهويل أو التجميل، وبما يعزّز ثقة الجمهور بالمنصات الإعلامية الوطنية.

خطوة تأسيسية لمدونة تضبط الممارسة الإعلامية

وتعدّ الورشة محطة أساسية في المسار الوطني لصياغة مدونة سلوك مهني، إذ تساعد المؤسسات الإعلامية على وضع قواعد ناظمة تضمن وضوح الرسالة الإعلامية، ودقتها، وارتباطها الفعلي باحتياجات المجتمع، بما يجعل الخطاب الإعلامي أكثر حضوراً وتأثيراً ومسؤولية.

Leave a Comment
آخر الأخبار