الحرية – دينا عبد:
تحت شعار (الأخضر في علمنا)، وبالتعاون بين وزارة التربية والتعليم ووزارة الزراعة، انطلقت المرحلة الثانية من حملة “غرسة وطن”، والتي نفذها مجموعة من طلاب وطالبات عدد من المدارس، في نشاط عملي يعزز الوعي البيئي لديهم ويشجعهم على الاهتمام بالشجرة والزراعة، ويعزز حس المسؤولية والانتماء لديهم من خلال مشاركتهم الفاعلة في تحسين المظهر الجمالي للمدينة وزيادة المساحات الخضراء، وترسيخ قيم الحفاظ على البيئة، وعودة سوريا خضراء.
وزير التربية والتعليم، الدكتور محمد عبد الرحمن تركو، بيّن في تصريح لصحيفة الـ”الحرية” أن الحملة تهدف إلى إعادة تأهيل طريق المطار في دمشق بزراعة 1900 غرسة حراجية متنوعة على مساحة 8 هكتارات.
وزير التربية: الحملة تهدف إلى إعادة تأهيل طريق المطار بزراعة 1900 شجرة
وأشار الوزير تركو إلى أن للحملة جانبين؛ جانب تعليمي وجانب شخصي للطلاب، أما الجانب التعليمي فيعلّمهم كيفية الزراعة والاهتمام بالشجرة، بينما الجانب الشخصي يعزز لديهم الحس بالمسؤولية والوعي البيئي وأهمية الشجرة في حياتنا وفي سوريا.

من جانبه، بيّن وزير الزراعة أمجد بدر في تصريح مماثل لصحيفة الـ”الحرية” أن هذه البادرة من وزارة التربية هدفها الانتقال من النظري إلى العملي، وهذه النشاطات مُدرجة ضمن المناهج التربوية، حيث تُعلّم الطالب ترسيخ أهمية زراعة الأشجار كواجب وطني على الجميع، خاصة أننا نشرك ونشجع النشء الجديد على ممارسة هذه النشاطات وإدراك أهميتها.
وأضاف الوزير بدر أن هذا الأمر له علاقة بنشر المسؤولية عند الطلاب في مرحلة عمرية مبكرة، إضافة إلى مسألة الانتماء والهوية الوطنية.
ونوّه بدر إلى أننا اليوم نساهم في إعادة الغطاء الأخضر وتحسين البيئة بكل جوانبها، وترسيخ مفهوم أهمية الشجرة عند الطلاب في هذه المرحلة العمرية.
وزير الزراعة: نشر المسؤولية عند الطلاب في مرحلة عمرية مبكرة
مدير تربية ريف دمشق، فادي نزهت، بيّن في تصريح مماثل أننا نشارك في حملة زراعة 1900 شجرة لإعادة الريف الأخضر لما كان عليه سابقاً، وليكون متنفساً للمدينة، ولنزرع بأبنائنا المسؤولية، وأن البيئة الخضراء ستعود كما كانت سابقاً.