الحرية ـ سامر اللمع:
تشهد الساحة السياسية الدولية المزيد من دعوات معاقبة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وتقديمه للمحكمة الجنائية الدولية بسبب حجم الانتهاكات والفظائع التي تقوم بها قوات الجيش الإسرائيلي في حربها على قطاع غزة.
وفي تصريحات غير مسبوقة، دعا وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف، الولايات المتحدة إلى «اختطاف» رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وتقديمه للمحاكمة، على خلفية الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين، وفق تعبيره.
وقال آصف، في مقابلة تلفزيونية بثتها قناة «جيو» الباكستانية، أكبر القنوات في البلاد: إن على واشنطن أن تقوم باعتقال نتنياهو بالقوة وتقديمه إلى العدالة الدولية، مضيفاً أن تركيا يمكن أن تتخذ خطوة مماثلة.
واستند آصف في طرحه إلى ما وصفه بسابقة قيام الولايات المتحدة باختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، معتبراً أن الأمر ذاته يجب أن يطبق على نتنياهو، بوصفه مطلوباً للعدالة الدولية.
ووصف وزير الدفاع الباكستاني نتنياهو بأنه أسوأ مجرم في تاريخ البشرية، مؤكداً أنّ المحكمة الجنائية الدولية أصدرت حكماً ضده، وأن المجتمع الدولي مطالب بتنفيذ قراراتها.
وأكد الوزير الباكستاني أنّ الجرائم المرتكبة في قطاع غزة تمثل انتهاكاً غير مسبوق للقانون الدولي الإنساني، داعياً الدول إلى عدم الاكتفاء بالإدانة السياسية، بل الانتقال إلى تنفيذ أحكام العدالة الدولية.
واستشهد آصف مراراً بقرارات المحكمة الجنائية الدولية كأساس لتصريحاته، مذكراً بأن المحكمة أصدرت في 21 تشرين الثاني 2024، مذكرات توقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الحرب الإسرائيلي الأسبق يوآف غالانت، على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة.
وفي سياق مشابه، هاجم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، نتنياهو واصفاً إياه بالفرعون.
كما وجه الرئيس أردوغان، مشاعره التضامنية إلى جميع أبناء الشعب الفلسطيني الذي «يحافظ على روح المقاومة والصمود مهما كانت الظروف».
وأشار إلى أن تركيا تريد إرسال منازل مسبقة الصنع إلى الفلسطينيين في غزة، وطلبت تدخل الأمم المتحدة والغرب في هذا الصدد.
وتابع: لكن الفرعون المسمى «رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو» لا يهتم بهذه الأمور أبداً، ولا يقبل بها.