الحرية –حاتم شحادة:
اعترف مدرب المنتخب المغربي، وليد الركراكي، بصعوبة خسارة نهائي كأس إفريقيا أمام السنغال 1-0، مؤكداً أن كرة القدم قد تكون قاسية في مثل هذه اللحظات، خاصة في مباراة حُسمت بتفاصيل دقيقة وسيناريو معقد.
وقال الركراكي خلال المؤتمر الصحفي عقب النهائي: “الأمر صعب جداً جداً. سيناريو المباراة انقلب ضدنا بعدما اضطررنا لخوض الشوطين الإضافيين بعشرة لاعبين، وهو ما أثر بشكل واضح على مجريات اللقاء”.
وأوضح الركراكي أن التتويج باللقب القاري ليس أمراً سهلاً، ويتطلب العمل والصبر والمثابرة، مشدداً على أن المنتخب المغربي سيعود أقوى في المستقبل.
وأشار الركراكي إلى أن الفريق دفع ثمناً باهظاً، ليس فقط على مستوى النتيجة، بل أيضاً بسبب الإصابة الخطيرة التي تعرض لها اللاعب حمزة إغامان، والتي يُرجح أن تكون على مستوى الرباط الصليبي، ما قد يعني نهاية موسمه الرياضي.
وبخصوص ضربة الجزاء، شدد الركراكي على أن إبراهيم دياز هو المسدد الأول، وأن إضاعة ركلات الجزاء تبقى جزءاً من كرة القدم، مذكراً بما حدث سابقاً مع أشرف حكيمي في بطولة سابقة.
وفشل منتخب أسود الأطلس في التتويج باللقب بعد غياب دام 50 عاماً بعد الفوز بلقبه الأول والوحيد، بينما نجح منتخب السنغال في إضافة اللقب الثاني في تاريخه بعد التتويج بلقب عام 2021 على حساب مصر.