الحرية- آلاء هشام عقدة:
انخفضت أسعار زينة شهر رمضان لهذا العام بشكل لافت في مدينة اللاذقية، حيث تنوّعت الزينة في أشكالها وأحجامها، ما دفع بالكثير من أصحاب المنازل والمحال التجارية لتزيين ممتلكاتهم والشوارع.
وفي جولة لمراسلة صحيفة الحرية في مدينة اللاذقية، بيّن عدد من أصحاب المحال، أن رمضان يأتي هذا العام مكللاً بالنصر، ما زاد في رغبة الناس بتزيين محالهم ومنازلهم تعبيراً عن فرحهم، وذلك بالتزامن أيضاً مع انخفاض أسعار الزينة، حيث علّقت الزينة في أرجاء أحياء الصليبة وشارع أنطاكيا والريجي القديمة والقوتلي وهنانو والعوينة، واعتلت شرفات أغلبية الأبنية، معتبرين أسعار الزينة مقبولة إلى حد ما، بالإضافة إلى أن الزينة تجذب الزبون بشكل كبير، ناهيك بأن تزيين الشوارع القريبة من المحال سيعطي جمالية وروحانية لمدينة اللاذقية.
جميلة قويقة مسوّقة لبيع الزينة عبر الإنترنت، بيّنت لصحيفة الحرية أن الأسعار لهذا العام منخفضة عن الأعوام السابقة، وهناك إقبال شديد لهذا الموسم، لأن الناس فرحون وبحاجة للخروج من روتينهم اليومي. مشيرة إلى أن الزينة تصنّع في مصانع سورية بأيدٍ محلية، ما أدى لانخفاض أسعارها وتوفرها بشكل أكبر، وهي تضاهي الزينة ذات المنشأ الصيني في جودتها وجماليتها.
وحسب قويقة، فإن سعر فانوس رمضان يتراوح بين ١٥ ألف ليرة ليصل إلى ١٥٠ ألفاً، و”أحبال” الزينة ٥ أمتار بأشكال متعددة وتعمل على الكهرباء والبطارية بسعر ١٥ ألفاً، و”حبل” نجوم وهلال من المقاس الكبير بسعر ٥٠ ألفاً. أما الزينة الورقية، فهي بين ١٥- ٢٥ ألفاً، ويختلف السعر بحسب الشكل.
وأضافت قويقة: في السنوات الماضية كان يمنع شحن الزينة بين المحافظات وتفرض أتاوات مرتفعة على الحواجز، بالإضافة لحجز البضائع من قبل الجمارك، ما سبب عزوف التجار عن شراء الزينة لبيعها في محالهم، وخاصة القطع ذات المصدر الأجنبي، والزينة بالمجمل مصدرها أجنبي، بينما في العام الحالي شهدنا انفراجاً على البلد بعد سقوط النظام وتغيراً في القرارات، وأصبح الشحن بين المحافظات أسهل.
بدوره، أكد مشرف مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في اللاذقية إسماعيل الزعيم لصحيفة الحرية، أن دوريات التموين تقوم بدورها في الرقابة التموينية وحماية المستهلك في الأسواق قبل بداية شهر رمضان الكريم للعمل على ضبط الأسعار.
وأضاف: تمت مراقبة مواد زينة رمضان المتوفرة في الأسواق، وبالتحقق من أسعارها لاحظنا انخفاضاً عن العام الماضي بقيمة النصف.