الحرية – طلال الكفيري:
لم يعد أمام مربي المواشي هذه الأيام، و بهدف تأمين مادة علفية لمواشيهم ” أغنام – ماعز- أبقار” سوى التوجه نحو شراء مادة “التبن”، لكونها أصبحت المادة العلفية الوحيدة البديلة لتغذية لثروة الحيوانية، وخصوصاً بعد أن فقدت المراعي الخضراء أعشابها، نتيجةً لقلة الهطولات المطرية في أشهر الشتاء.
عدد من المربين ذكروا لصحيفة الحرية أن تأمين المادة العلفية للمواشي في هذه الفترة بات ضرورة مُلحة لها، وذلك لزيادة إنتاجيتها من مادة الحليب، ولهذا السبب يشهد شراؤها ازدياداً ملحوظاً هذه الأيام بسبب توافرها بكميات كبيرة لدى المتاجرين بها، والذين قاموا على الفور برفع أسعار مبيعها، مستغلين إقبال المربين على شرائها لزوم المواشي.
وأضاف المربون: إن مادة “التبن” العلفية كانت في سنيّ الغلال تباع بسعر “البلاش”، بينما الآن ارتفع سعرها بشكل قياسي، إذ وصل الكيلو الواحد إلى ما فوق 1500 ليرة، وهذا السعر لم يسبق أن شهده المربون من قبل.
رئيس دائرة الصحة الحيوانية في مديرية زراعة السويداء الدكتور محمود سعيد أوضح في تصريح لصحيفة الحرية، أن مادة “التبن” تعد ضرورية لإكمال عملية الهضم بالنسبة للمواشي، ولو بنسب متفاوتة، حيث يتم خلط مادة التبن مع مادة علفية أخرى، تجنباً لإصابة الماشية باضطرابات هضمية، كونها تسهل عملية الهضم عندها، وهي ذات فائدة جيدة من الناحية الصحية للمواشي.