ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي.. جناح البيع المباشر يدعم الاقتصاد المحلي ويُعزز التنافسية

مدة القراءة 4 دقيقة/دقائق

متابعة- هبا علي أحمد:
ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي بدورته الـ٦٢ يشهد جناح البيع المباشر إقبالاً كبيراً وتفاعلياً من قبل الزوار، إذ يُتيح الجناح فرصة للاطلاع على منتجات متنوعة وشرائها مباشرة من الشركات المشاركة ما يجعل المعرض أكثر تفاعلية وحيوية.

أسعار مقبولة

تنوعت  آراء الزوار حول الأسعار، منهم من رأى أن الأسعار مقبولة إلى حدًّ ما، وآخرون رأوها أنها قريبة من أسعار السوق ، لكنهم أجمعوا على أهمية المبادرة وارتياحهم لها، إذ يُمكنهم الاطلاع على منتجات متنوعة وبشكل مباشر عبر منفذ الشركة دون الحاجة إلى وسيط.

المعرض يُعزز الشراكات في كل الاتجاهات الاقتصادية وهذا سينعكس إيجاباً على الاقتصاد السوري

ورأت  السيدة لبنى إبراهيم- ربة منزل، أن المنتجات المتوفرة في الجناح تعد مقبولة وتختلف جودتها من المتوسطة إلى الجيدة وبأسعار مقبولة، مشيرة إلى أنها تمكنت من شراء العديد من المنتجات المتنوعة من غذائية إلى مواد التنظيف وعدد من مستحضرات التجميل، في حين أنها لم تكن لتتمكن من شراء هذه المنتجات دفعة واحدة من خارج المعرض.
بدوره، قال المواطن شفيق  ديوب : الجناح متنوع يُتيح للأسرة الحصول على مختلف حاجاتها من مكان واحد، مما يُوفر عناء البحث الطويل عن المنتجات التي ترغب الأسرة في اقتنائها، مضيفاً: المعرض كما هو منصة اقتصادية، فهو في الوقت ذاته منصة اجتماعية بامتياز، إذ أنه فرصة متجددة للقاء الأقارب والأصدقاء.

الشركات المشاركة

يرى صاحب أحد الشركات المشاركة في المعرض ضمن جناح البيع المباشر، أن المعرض فرصة ضرورية ومهمة على عدة مستويات: فهو فرصة لعرض منتجاتنا والتعريف بها وبأسعار تنافسية، وهذا بطبيعة الحال يُحفّز النمو الاقتصادي من خلال زيادة المبيعات، فتح أسواق جديدة، جذب الاستثمارات والشراكات، دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة،  وترسيخ مكانة منتجنا الوطني، مما يساهم في إنعاش الاقتصاد الوطني وخلق بيئة تنافسية ترفع من جودة المنتجات.
إضافة إلى الاطلاع على منتجات الشركات الأخرى المحلية والعربية والدولية والتعرف على منتجاتهم وتجربتهم مع إمكانية عقد شركات واتفاقيات في السياق تسهم في تنشيط الاقتصاد.
بدوره، أكد مدير التسويق في شركة أخرى أن تجربة الجناح تُعد تجربة حيوية للشركة والمستهلك، إذ تضمن الشركة المنتِجة وصول خدماتها أو منتجاتها إلى المستهلك النهائي دون تاجر وسيط قد يغير من رسالتها التسويقية أو يسيء التعبير عن منتجها أو خدمتها، أضف إلى ذلك أنه يدعم المنتج المحلي ويعزز التنافسية والتواصل المباشر بين المُنتِج والمستهلك، وبالعموم والأهم أنه يدعم الاقتصاد السوري في مرحلة التعافي، ويؤكد أن صافرة إعادة الحياة الاقتصادية انطلقت وما المعرض إلا إحدى مساراتها .

المعرض فرصة لعرض منتجاتنا والتعريف بها وبأسعار تنافسية مما يُحفّز النمو الاقتصادي ويُرسخ مكانة منتجنا الوطني

توقيت استثنائي

بالعموم، يتميز معرض دمشق الدولي بدورته الحالية انطلاقاً من التوقيت الذي يُعقد فيه إذا يأتي في مرحلة انطلاقة سوريا الجديدة وتعافي البلاد بعد سنوات من الحرب، وفقاً للخبير التنموي أكرم عفيف – مؤسس مبادرة المشاريع الأسرية السورية التنموية والمجموعات المتفرعة عنها.
وأشار عفيف في تصريح لـ”الحرّية” إلى أن المعرض يتزامن مع رفع العقوبات والحصار عن سوريا من قبل الدول التي كانت تفرضهما على البلاد، إلى جانب انفتاح الاقتصادي وتوقيع العديد من الاتفاقيات الاقتصادية مع عقلية جديدة في الاقتصاد السوري تسعى لتحسين الواقع الاقتصادي الزراعي والصناعي والخدمي والصناعات الزراعية، وهذا يدفع ليكون المعرض فرصة اقتصادية جديدة للاقتصاد السوري.
ولفت الخبير التنموي أن من الطبيعي أن يؤدي المعرض إلى تعزيز الشراكات في كل الاتجاهات الصناعية والزراعية والتجارية والخدمية والسياحية والخدمية وهذا سينعكس إيجاباً ولاسيما أن جو سوريا يُعد جيّداً للاستثمار من حيث الموقع الجغرافي الاستراتيجي بين ثلاث قارات وموقعها على البحر المتوسط إلى جانب شعبها الراقي والجميل والمثقف والمحب للعمل وهذه عوامل مجتمعة يُمكن استثمارها لتطوير الاقتصاد.
وتوقع عفيف أن يكون معرض دمشق الدولي في دورته الحالية حاضناً لبيئة الاستثمار والحوار إلى جانب مؤتمر الاستثمار  الزراعي الذي سيُعقد الشهر المقبل.

Leave a Comment
آخر الأخبار