ملتقى عشائر المنطقة الشرقية: وحدة الأراضي السورية وسلامتها ورفض مشاريع التقسيم

مدة القراءة 2 دقيقة/دقائق

الحرّية – عثمان الخلف:

أعلن ملتقى عشائر المنطقة الشرقية، الذي عُقد اليوم في دير الزور، إنشاء مجلس قبائل الجزيرة السورية كإطار جامع لتنظيم العمل العشائري وتنسيق الجهود وتوحيد الموقف.

وأكد المشاركون خلال الملتقى أن المجلس هو الممثل الشرعي الوحيد لأبناء وعشائر المنطقة الشرقية، والمعبر عن مطالبهم وتطلعاتهم وحقوقهم، مع التشديد على نبذ خطاب الكراهية بكل أشكاله، وترسيخ قيم التسامح والتعايش المشترك بين جميع مكونات المجتمع السوري في المنطقة.

وشدد الملتقى، الذي حضره شيوخ ووجهاء وشخصيات بارزة من عشائر المنطقة الشرقية، على وحدة الأراضي السورية وسلامتها، ورفض أي مشاريع تستهدف التقسيم أو تمس بالسيادة الوطنية، محملاً المجلس مسؤولية متابعة قضايا الجزيرة السورية في المجالات الخدمية والاجتماعية والأمنية بما يساهم في تعزيز الاستقرار.

الشيخ عبد الناصر الجراح، من قبيلة العكيدات، أشار في حديثه إلى أن وحدة التراب السوري لا مساومة عليها، وأن هذا الملتقى الذي جمع مختلف قبائل المنطقة الشرقية بمحافظاتها الثلاث هو تعبير عن وحدة القرار الذي نسعى إليه بتحرير منطقة الجزيرة وإنهاء ما يُخطط لها من تشرذم وتقسيم.

وأكد أن الوسط العشائري يعيش حالة احتقان من ممارسات “قسد” التي تسيطر على منطقة الجزيرة في المحافظات الثلاث، نتيجة تعنتها أمام الحلول التي طرحت عليها من قبل الحكومة السورية، متمنياً أن تستجيب قيادتها لصوت العقل والحكمة، وأن تجنح للسلم المجتمعي عبر تنفيذ ما تم الاتفاق عليه مع قيادة الجمهورية العربية السورية.

من جانبه، دعا الشيخ أحمد حمّاد الأسعد، شيخ قبيلة الجبور، الشيوخ والعناصر المنخرطين في العمل مع “قسد” إلى الانشقاق عنها وتغليب المصلحة الوطنية على المصالح الضيقة، مشدداً على أن انسحاب الغالبية العربية منها سيُسقط شرعيتها المزعومة، ولفت إلى أن جميع محاولاتها باءت وستبوء بالفشل في فرض إرادتها، التي لا تعني سوى جرّ التقسيم والفوضى إلى سورية أرضاً وشعباً.

Leave a Comment
آخر الأخبار