الحرية – متابعة:
بدأت وحدات وزارة الداخلية السورية، عقب انتشارها الميداني في مدينة دير حافر وتأمين جميع أحيائها، بالدخول إلى مدينة مسكنة في ريف حلب الشرقي.
وتوزعت الوحدات في شوارع المدينة ومرافقها الحيوية لتعزيز السيطرة الأمنية وفرض النظام، بما يسهم في استقرار الحياة اليومية للأهالي. وقد جاء هذا الإجراء بعد انسحاب تنظيم “قسد” وتسليم المدينة للجيش العربي السوري.
وأوضحت الوزارة في بيان نشرته اليوم السبت على قناتها عبر “تلغرام” أن هذا الإجراء يهدف إلى حماية المدنيين وتأمين المنشآت الحيوية، وذلك بالتنسيق الكامل مع قوات الجيش العربي السوري المنتشرة في المدينة، بما يضمن استقرارها ويعيد الطمأنينة والأمن للأهالي.

يذكر أن الجيش العربي السوري كان قد بسط سيطرته في وقت سابق اليوم على مدينتي دير حافر ومسكنة وعلى 34 قرية وبلدة في ريف حلب الشرقي، وسط تسليم المئات من عناصر تنظيم “قسد” أنفسهم للجيش. كما تم تأمين خروج أكثر من 200 عنصر من التنظيم.