للعام الثاني على التوالي.. جامعة دمشق تدرج في تصنيف التايمز البريطاني لعام 2026

مدة القراءة 4 دقيقة/دقائق

الحرية- باديه الونوس:

للعام الثاني على التوالي تدرج جامعة دمشق ضمن تصنيف التايمز البريطاني للتخصصات لعام 2026، لتكون بذلك واحدة من بين أفضل 1230 جامعة على مستوى العالم في التخصصات الصحية، وفق د. مروان الراعي مدير التصنيف في جامعة دمشق أنها الجامعة السورية الوحيدة التي تم إدراجها في هذا التصنيف المرموق، ما يعكس التقدم الذي تحققه في مجال التعليم العالي والبحث العلمي.

استيفاء الشروط

وأضاف الراعي في تصريح لـ”الحرية”: جاءت جامعة دمشق في المركز +1001 في تصنيف التايمز للتخصصات، الذي صدر في الثلث الأخير من كانون الثاني، للعام الثاني على التوالي. وقد تحقق هذا الإنجاز بعد استيفاء الجامعة لشروط التصنيف ومعاييره البالغ عددها 18 معياراً، والتي تشمل السمعة الأكاديمية، وجودة التعليم، ومستوى البحث العلمي، والتعاون الدولي.
وبين أنه تُعتبر هذه المعايير ضرورية لتقييم أداء الجامعات، حيث يتم قياسها من خلال استطلاعات رأي الأكاديميين، وتحليل البيانات المتعلقة بالنشر العلمي، وتأثير الأبحاث، وغيرها من العوامل التي تعكس جودة التعليم والبحث في المؤسسات التعليمية.

تعليم عالي الجودة

وأشار الراعي إلى أنه تُظهر النتائج التي حققتها جامعة دمشق في التصنيف الدولي للعلوم الصحية والطبية التزامها بتقديم تعليم عالي الجودة في مجالات العلوم الصحية والحيوية والطبية، وقسم من النقاط التي حصلت عليها جامعة دمشق في التصنيف يعود إلى تدريس هذه العلوم باللغة العربية، كما أن السمعة الأكاديمية المرتبطة بالجامعة تلعب دورًا مهمًا في تصنيفها، حيث يتم التعرف على جودة التعليم الذي تقدمه من قبل الأكاديميين والخبراء في المجال. بالإضافة إلى ذلك، يُعتبر مستوى التعاون الدولي في الأبحاث العلمية أحد العوامل التي ساهمت في تعزيز مكانة الجامعة على الساحة العالمية.

تحديات

على الرغم من التحديات التي تواجهها الجامعات في سورية، بما في ذلك الظروف الاقتصادية خاصة في ناحية الطلاب، إلا أن جامعة دمشق تمكنت من الحفاظ على مستوى عالٍ من التعليم والبحث. يُشير هذا الإنجاز إلى قدرة الجامعة على التكيف مع الظروف المحيطة بها واستمرارها في تقديم تعليم متميز.

فرصة لتعزيز مكانتها

عن أهمية هذا التصنيف ومدلولاته بين د.الراعي أنه يُعتبر إدراج جامعة دمشق في تصنيف التايمز فرصة لتعزيز مكانتها على الصعيدين المحلي والدولي، يُمكن أن يجذب هذا التصنيف المزيد من الدوليين، ويعزز التعاون مع الجامعات الأخرى، ما يسهم في تبادل المعرفة والخبرات.
الوحيدة

يُشار إلى أن عددًا من الجامعات في الجمهورية العربية السورية قدمت بياناتها للتصنيف، إلا أن جامعة دمشق كانت الوحيدة التي أُدرجت بعد استيفائها شروطه. يُظهر هذا الإنجاز التزام الجامعة بتقديم تعليم متميز، ويعكس أيضًا الحاجة إلى تعزيز الجهود في الجامعات الأخرى لتحسين تصنيفاتها.

تعزيز التعاون

وكذلك تسعى جامعة دمشق إلى الاستمرار في تحسين تصنيفاتها العالمية من خلال تعزيز برامجها الأكاديمية، وتوسيع نطاق الأبحاث العلمية، وتعزيز التعاون مع المؤسسات التعليمية الدولية. يُعتبر هذا الهدف جزءًا من رؤية الجامعة لتحقيق التميز في التعليم والبحث، ما يسهم في تطوير المجتمع السوري.ناهيك بأنه يُعتبر إدراج جامعة دمشق في تصنيف التايمز البريطاني للتخصصات لعام 2026 إنجازًا كبيرًا يُعزز من مكانتها كأحد أبرز مؤسسات التعليم العالي في المنطقة. يُظهر هذا الإنجاز التزام الجامعة بتقديم تعليم عالي الجودة، ويعكس الجهود المستمرة التي تبذلها في سبيل تحقيق التميز الأكاديمي.

Leave a Comment
آخر الأخبار