الحرية – جهاد اصطيف:
أعادت محافظة حلب التغذية الكهربائية إلى محطات صرين وعين العرب والجارنية، وذلك ضمن خطة طوارئ عاجلة تهدف إلى تحسين الواقع الكهربائي في المناطق الشمالية من حلب.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الإجراءات التي اتخذتها الجهات المعنية لتأهيل شبكة الكهرباء، وضمن خطة عمل طارئة تم من خلالها تشكيل غرفة طوارئ مركزية مختصة بقطاع الكهرباء لمتابعة سير العمل وضمان عودة التيار الكهربائي بأسرع وقت ممكن.
إصلاح الأعطال واستعادة الاستقرار الكهربائي
أكد عضو المكتب التنفيذي لقطاع الكهرباء في محافظة حلب المهندس يوسف الشبلي في حديثه لـ “الحرية” أن فرق العمل استكملت جميع الإجراءات الفنية واللوجستية اللازمة لإصلاح الأعطال التي لحقت بشبكة الكهرباء في المنطقة.

وأضاف الشبلي إن التغذية الكهربائية التجريبية قد بدأت بالفعل في محطات صرين وعين العرب والجارنية، بهدف التأكد من استقرار التيار وضمان عدم حدوث انقطاعات إضافية، ما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للسكان.
التنسيق الحكومي لضمان استدامة التغذية الكهربائية
وتم تنفيذ هذه الأعمال بالتنسيق بين عدة جهات حكومية، حيث جرى التنسيق بين إدارة سد تشرين، وشركتي كهرباء حلب ومنبج، بالإضافة إلى الوحدات التشغيلية في المنطقة الشمالية، منوهاً بأن الجهود المبذولة تهدف إلى تحسين جاهزية الشبكة الكهربائية في هذه المناطق وضمان استدامة التغذية الكهربائية، ما يعد خطوة أساسية نحو تعزيز قدرة القطاع على مواجهة التحديات المستقبلية.
انعكاسات عودة التيار الكهربائي على الحياة اليومية
عودة التيار الكهربائي إلى تلك المناطق لا تقتصر على تحسين خدمة الكهرباء، بل ستنعكس إيجابياً على كل مناحي الحياة اليومية في المنطقة، فقد عانى السكان في هذه المناطق من انقطاع التيار الكهربائي المتكرر، ما أثر بشكل كبير على المرافق الحيوية مثل المستشفيات والمدارس والمرافق العامة، ومع عودة الكهرباء سيسهم في تحسين مستوى الخدمات الصحية والتعليمية والمرافق العامة في هذه المناطق.
وتعتبر هذه الخطوة جزءاً من جهود أوسع لتحسين الواقع الخدمي في أرياف حلب، كما أن استقرار التغذية الكهربائية سيساعد في توفير بيئة أفضل للأنشطة الاقتصادية المحلية، حيث سيتمكن أصحاب المحلات التجارية والمشاريع الصغيرة من العمل دون انقطاع كهربائي، ما يعزز من حركة الأسواق ويحسن الوضع الاقتصادي للمنطقة بشكل عام.
خطوة مهمة نحو تحقيق الاستقرار
إن إعادة التغذية الكهربائية إلى محطات صرين وعين العرب والجارنية تمثل خطوة مهمة نحو استقرار الخدمات في المناطق الشمالية من حلب، ويعكس التنسيق الحكومي الجاد في تحسين الواقع الخدمي للسكان. ومع عودة التيار الكهربائي، تزداد فرص تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في هذه المناطق، ويترسخ شعور المواطنين بالأمن والاستقرار في حياتهم اليومية.