الحرية- هناء غانم :
تمثل الندوات الحوارية التي تنظمها الفعاليات الاقتصادية منصة استراتيجية لدعم القطاع الخاص السوري، لاسيما الندوات التي يقيمها اتحاد غرف التجارة والتي تساهم في تعزيز دور القطاع الخاص في التعافي الاقتصادي وفق ما أكده المستشار الاقتصادي د. زياد عربش مشيداً بأهمية هذه الجلسات والحوارات التي تقيمها غرف التجارة والتي لعبت عبر تاريخها الطويل دوراً محورياً في حماية مصالح التجار، ودعم المبادرات الاقتصادية الوطنية، ما يجعلها منصة مثالية لفتح حوار مستمر بين القطاع الخاص والجهات الحكومية والداعمين الدوليين.

وأضاف عربش: هذه الندوات تأتي لتكون مساحة إستراتيجية لتبادل الخبرات ومناقشة السياسات الاقتصادية والتشريعات، بما يسهم في تهيئة بيئة استثمارية محفزة ومستدامة، كما تعكس هذه الفعاليات أهمية الشراكات مع المنظمات الدولية مثل UNDP، التي تساهم في بناء القدرات، وتقديم الدعم المالي والفني، وتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة من تعزيز قدرتها التنافسية والانخراط في الأسواق المحلية والدولية.
والأهم حسب المستشار عربش أن هذه اللقاءات، تمكن القطاع الخاص من لعب دوره الكامل كمحرك للاقتصاد الوطني، عبر تطوير سلاسل الإنتاج والتوريد، وإطلاق مشاريع مبتكرة، وتعزيز فرص التشغيل للشباب، كما توفر الندوات فرصة لمواءمة السياسات المحلية مع المعايير الدولية، ما يعزز القدرة التنافسية للقطاع الخاص ويجعل من دوره عنصراً فاعلاً في استقرار وتعافي الاقتصاد السوري.
أي إن هذه الندوات تشكل جسراً حيوياً بين الطموحات الوطنية وإمكانيات القطاع الخاص، وبين الخبرات الدولية والموارد المحلية، لتكون أداة حقيقية لدفع الاقتصاد نحو مسار النمو المستدام.
والأهم -حسب عربش- أن الندوات الاقتصادية تلعب دوراً محورياً في دعم القطاع الخاص ومناقشة السياسات الاقتصادية والتشريعات، بما يتيح للشركات وأصحاب الأعمال متابعة أفضل الممارسات المحلية والدولية ومواجهة التحديات الاقتصادية بفاعلية.
كما توفر هذه الندوات فرصة ذهبية للقطاع الخاص للتواصل المباشر مع صانعي القرار، ما يسهم في التأثير على السياسات الاقتصادية وتذليل العقبات التي تواجه بيئة الأعمال، ويعزز من دوره كمحرك رئيسي للنمو الاقتصادي.