محافظة حلب تضع خطة طارئة لمعالجة ملف النظافة وتحسين إدارة النفايات

مدة القراءة 3 دقيقة/دقائق

الحرية– جهاد اصطيف:

تواصل محافظة حلب جهودها لوضع حلول جذرية ومستدامة لظاهرة النظافة، من خلال خطط طارئة ورؤى استراتيجية تهدف إلى تحسين المشهد الخدمي والصحي والبيئي، بما ينعكس إيجاباً على حياة المواطنين ويعزز المظهر الحضاري للمدينة، في ظل تزايد شكاوى المواطنين من واقع النظافة وتراكم النفايات في عدد من أحياء مدينة حلب وريفها.
في هذا الإطار، عقدت لجنة التخطيط والإشراف على واقع النظافة في محافظة حلب اجتماعاً موسعاً برئاسة محافظ حلب المهندس عزام الغريب، خصص لبحث رؤية حلب 2026 والحلول الاستراتيجية الكفيلة بتحسين واقع النظافة وإدارة النفايات في المحافظة.
وحضر الاجتماع نائب المحافظ فواز هلال وعدد من المديرين المعنيين، حيث جرى استعراض واقع النظافة الحالي، ومستوى الجاهزية الفنية، والتجهيزات اللازمة لرفع كفاءة العمل الخدمي.
وأكد محافظ حلب عزام الغريب خلال الاجتماع ضرورة البدء الفوري برصد الاحتياجات من آليات وكوادر وتجهيزات، بما يضمن تحسين الأداء والاستجابة السريعة لشكاوى المواطنين.
كما ناقش المجتمعون واقع مكب عين العصافير، حيث وجه المحافظ بتحسين العمل فيه، وإجراء زيارة ميدانية للموقع للوقوف على التحديات بشكل مباشر، مع التشديد على تفعيل تطبيق القانون بحق المخالفين الذين يلقون النفايات خارج الأماكن والأوقات المحددة، لما لذلك من أثر مباشر في الحد من المظاهر السلبية وانتشار المكبات العشوائية.
وشدد الحاضرون على أهمية توسيع نطاق خدمات النظافة لتشمل كامل المحافظة، وعدم حصرها في مراكز المدن فقط، إلى جانب مناقشة معوقات تطبيق القوانين الناظمة للجباية، وطرح مقترحات لتعديل الرسوم بما يحقق العدالة ويؤمن استدامة العمل الخدمي.
وأكد المحافظ أن التوعية المجتمعية تمثل الركيزة الأساسية لنجاح أي خطة خدمية، موجهاً بإطلاق حملات نظافة مكثفة في جميع كتل المحافظة، مع اعتماد آلية متابعة وتقييم خلال مدة أقصاها أسبوعان، إضافة إلى التعامل بحزم مع ظاهرة النباشين لما تشكله من خطر صحي وتشويه للمشهد العام.
ومن شأن هذه الخطوات، في حال تنفيذها بالشكل المخطط له، أن تحدث تحسناً ملموساً في واقع النظافة، وتحد من تراكم النفايات، وتخفف من المخاطر الصحية والبيئية، فضلاً عن استعادة ثقة المواطنين بالعمل الخدمي، وتحسين الصورة العامة لمدينة حلب، خاصة في المناطق التي تعاني من شكاوى متكررة.
وتعكس هذه الإجراءات جدية محافظة حلب في التعامل مع ملف النظافة كأولوية خدمية تمس حياة المواطنين اليومية، وتؤكد أن المرحلة المقبلة ستشهد عملاً أكثر تنظيماً وحزماً، قائماً على التخطيط والمتابعة والمشاركة المجتمعية، بما يضع حلب على طريق التعافي الخدمي والبيئي، ويعزز من جودة الحياة فيها.

 

Leave a Comment
آخر الأخبار