الحرية- مها يوسف:
تواصل مديرية تربية طرطوس جهودها لتطوير العملية التعليمية وضمان جاهزية المدارس لانطلاق الفصل الدراسي الثاني، في ضوء تقييم نتائج الفصل الأول وتنفيذ التوجيهات الوزارية الناظمة للعمل التربوي. وتسعى المديرية إلى تعزيز الاستقرار الإداري والتعليمي بما ينعكس إيجاباً على بيئة التعلم.
مدير تربية طرطوس مهند عبد الرحمن أكد أن العملية التعليمية في المحافظة سارت خلال الفصل الدراسي الأول وفق الخطط المعتمدة من وزارة التربية والتعليم، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان استمراريتها وتحسين مخرجاتها خلال المرحلة المقبلة.
سير الامتحانات
أوضح عبد الرحمن لـ”الحرية” أن امتحانات الفصل الدراسي الأول أُجريت في موعدها المحدد من قبل وزارة التربية والتعليم، حيث جرى استكمال جميع الأعمال الإدارية في مديرية التربية بطرطوس، من خلال اعتماد برنامج موحد لكل صفوف التعليم الأساسي في الحلقتين الأولى والثانية.
وبيّن أنه تم تنفيذ مادة موحدة وهي مادة الرياضيات للصف الثامن، لافتاً إلى أن الامتحانات جرت بصورة جيدة، وأن النتائج جاءت إيجابية وتعكس الواقع التعليمي داخل مدارس المحافظة.
الاستعداد للفصل الثاني
وأشار عبد الرحمن إلى أنه خلال العطلة الانتصافية بين الفصلين الدراسيين، تم التحضير لانطلاق الفصل الدراسي الثاني عبر ترميم الشواغر في المدارس، سواء الإدارية أو التعليمية، وذلك ضمن التوجيهات الوزارية والتعليمات الصادرة عن وزارة التربية والتعليم.
الكوادر التعليمية
وفيما يتعلق بالكوادر التعليمية، بيّن عبد الرحمن أن المديرية عقدت اجتماعات مع المعلمين، جرى خلالها الاستماع إلى مطالبهم ومناقشة القرار المتخذ وما يترتب عليه من إيجابيات وسلبيات على المستوى العام.
وأكد أنه لا يوجد أي إجراء بالفصل، وإنما عودة العاملين إلى أماكن عملهم التي وُقعت فيها العقود، موضحاً أن هذا الإجراء يُطبق على مستوى الدولة بهدف القضاء على الترهل الإداري وإعادة هيكلة البنية التعليمية والتدريسية في وزارة التربية، بما يخدم المصلحة العامة ومصلحة الطالب بالدرجة الأولى، إضافة إلى ارتباط هذه الهيكلة بخطط تحسين الرواتب التي وُعد بها المعلمون.
التدريب التربوي
وحول أثر التدريبات التي أُقيمت بالتعاون مع منظمة اليونيسف، أوضح عبد الرحمن أن التدريب انعكس بشكل مباشر على جودة العملية التربوية، من خلال تحسن ملحوظ في البيئة الصفية من حيث الاستقرار والشعور بالأمان النفسي، وزيادة قدرة الطلبة على التركيز والمشاركة في الأنشطة التعليمية.
كما أسهمت هذه التدريبات في تعزيز قدرة المدارس على الاستجابة لحالات الطوارئ عبر دمج مبادئ الدعم النفسي الاجتماعي وتقنيات التعليم في الخطط المدرسية والأنشطة اليومية، إلى جانب تحسن العلاقة بين المدرسة والأسرة نتيجة امتلاك المعلمين أدوات تواصل أكثر فاعلية، ما ساعد على إشراك أولياء الأمور في دعم رفاه الطلبة والبيئة المدرسية.