السعودية تعود لريادة الاقتصاد العربي.. وآفاق استثمارية واعدة لسوريا في 2026

مدة القراءة 3 دقيقة/دقائق

الحرية– سامي عيسى: 

خطوات مهمة تسعى الحكومة السورية لتحقيقها على مستوى الاقتصاد والسياسة باعتبارهما خطاً واحداً للتعامل مع العالم الخارجي والوصول الى تعاون مثمر، يعود بالفائدة على الاقتصاد الوطني، وتحسين الحالة الاجتماعية العامة ومستوى الدخل لدى المواطن، إلى جانب مراعاة مصالح الشركاء الاقتصاديين والسياسيين، وهذا ينطبق على العلاقة مع المملكة العربية السعودية التي تسعى إلى ضخ مزيد من الاستثمارات في مختلف المجالات الخدمية والاقتصادية.

وفي هذا السياق أكد الدكتور عامر خربوطلي، مدير غرفة تجارة دمشق، أن المملكة العربية السعودية لطالما تميزت بثقلها ودورها الريادي في العالم العربي، حيث يتجلى هذا الدور اليوم من خلال عودتها القوية إلى ممارسة هذا الثقل، لاسيما في الجمهورية العربية السورية.

الشراكة عمق استراتيجي

وقال خربوطلي في تصريح له: “لطالما كان للمملكة العربية السعودية ثقلها في العالم العربي، منذ الخمسينيات والستينيات، وبعد النهضة الاقتصادية الكبرى التي شهدتها، لتصبح من الدول العشرين على مستوى العالم، وتمتلك أكبر ناتج محلي على مستوى العالم العربي”.

سوريا بحاجة لاستثمارات والسعودية بوابة التحسين وزيادة فرص الاستثمار 

وأضاف: إن العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تربط بين سوريا والسعودية كانت دائماً تشكل شراكة وعمقاً استراتيجياً بين البلدين.

عودة سعودية للاستثمار في البنية التحتية

وانعكاس هذا العمق على مجالات مختلفة منها الاقتصادي والآخر خدمي حيث أوضح خربوطلي أن المملكة العربية السعودية تعود اليوم لتمارس دورها الريادي في العالم العربي، ومنها في سوريا، التي يعرفها السعوديون جيداً، مستذكرًا الشغف الذي كان يكنه المواطن السعودي للسياحة في سوريا، وأكد أن هذه العودة تتم اليوم من بوابة الاستثمارات الكبرى، لا سيما في البنية التحتية والمشاريع الخدمية والنقل والمشاريع العمرانية الضخمة.

وأشار خربوطلي إلى أن المملكة تمتلك خبرات كبيرة جداً خلال العشر سنوات الماضية، ما جعلها مركز استقطاب عالمياً وإقليمياً. وأكد أن سوريا بحاجة ماسة لهذه الاستثمارات، وأن الأولوية تكمن في الاستفادة منها لتحسين الناتج المحلي السوري، وزيادة فرص الاستثمار، وتوقيع اتفاقيات مع الشركات السعودية.

2026 عام قطاف الاستثمارات

وتوقع خربوطلي أن يكون عام 2026 عام قطاف الاستثمارات، مشيراً إلى أن ما تم الإعلان عنه كمذكرات تفاهم بات اليوم على أرض الواقع، بعد دراسة معمقة للوضع الاقتصادي والأسواق السورية.

وأكد أن البنية التشريعية والقانونية والاستثمارية وبيئة الأعمال أصبحت مشجعة ومرحبة جداً، مع بقاء بعض الإجراءات المصرفية والمالية التي هي في طريقها إلى الحل.

مستقبل اقتصادي واعد

وفي ختام تصريحه، أكد خربوطلي أن مستقبل سوريا الاقتصادي الكبير يكمن مع الأشقاء في دول الخليج، وأن المملكة العربية السعودية هي المبادرة اليوم لهذا الكم الهائل من الاستثمارات، الذي انبثق عن وفود سعودية زارت سوريا، وعن التفاهمات ومجلس الأعمال السوري السعودي، وعبر عن أمله في أن ترى هذه الاستثمارات النور قريباً جداً، وأن تنطلق بقوة ونشاط وحيوية.

Leave a Comment
آخر الأخبار