الحرية – سناء عبدالرحمن:
تشهد أسواق محافظة طرطوس تزايداً في عرض الفواكه الاستوائية المنتَجة محلياً، مدفوعة بتحسن القنوات التسويقية داخل المحافظة وخارجها، وتوسع المساحات المزروعة بهذه الأصناف خلال السنوات الماضية.
أمين سر لجنة الزراعات الاستوائية في طرطوس إلياس أمين داؤود أكد لـ«الحرية»، توفر مجموعة متنوعة من الفواكه الاستوائية المحلية في الأسواق، تشمل الأفوكادو، والمانجو، والبابايا، والدراكون، والليتشي، والمسفلورة، إضافة إلى الموز البلدي.
وأوضح داؤود أن معظم هذه الأصناف تُطرح في الأسواق خلال الفترة الممتدة من شهر 7 حتى شهر 12 من كل عام، باستثناء الأفوكادو الذي يمتد موسمه من شهر 8 حتى شهر 4، في حين يتوافر الموز البلدي على مدار العام، ما يسهم في استقرار العرض وتلبية الطلب المحلي.
استهلاك جيد
وبين داؤود أن استهلاك الفواكه الاستوائية في محافظة طرطوس والمحافظات الأخرى يُعد جيداً، مع تسجيل إقبال متزايد على المنتجات المحلية، نظراً لجودتها وتوفرها طازجة خلال الموسم.
وفيما يتعلق بالأسعار، أشار داؤود إلى أنها تعد مقبولة لبعض الأصناف المحلية مقارنة بالفواكه المستوردة، ما يعزز قدرة المنتج المحلي على المنافسة في السوق.
تسويق داخلي
وأوضح أمين سر لجنة الزراعات الاستوائية أن سعر كيلو الموز البلدي يتراوح بين ٥٥٠٠ و٧٥٠٠ ليرة، والدراكون ضمن الحدود السعرية ذاتها، في حين يتراوح سعر كيلو الأفوكادو بين ١٢٠٠٠ و١٨٠٠٠ ليرة، والبابايا بين ٢٠٠٠ و٣٠٠٠ ليرة، والمسفلورة بين ١٢٠٠٠ و١٥٠٠٠ ليرة، بينما يتراوح سعر كيلو الليتشي بين ٣٥٠٠٠ و٤٠٠٠٠ ليرة، بحسب جودة الصنف وتوقيت طرحه في الأسواق، وتسويق هذه الفواكه يتم بشكل رئيسي داخل المحافظات السورية، مع تصدير كميات محدودة إلى دول الجوار، ولا سيما من أصناف الأفوكادو والدراكون، وفق الإمكانات المتاحة.
دخول المستورد
ولفت داؤود إلى أن عملية التسويق لا تواجه معوقات جوهرية، باستثناء دخول الفواكه الاستوائية المستوردة إلى الأسواق بكميات كبيرة، الأمر الذي ينعكس سلباً على تسويق المنتجات المحلية المماثلة ويحدّ من فرص توسعها.
وختم بالتأكيد على أهمية تنظيم الاستيراد ودعم المنتج المحلي، بما يضمن استمرارية زراعة الفواكه الاستوائية في طرطوس وتحسين فرص تسويقها داخلياً وخارجياً.