الحرية – جهاد اصطيف:
بحث محافظ حلب المهندس عزام الغريب مع وفد من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين واقع المخيمات في محافظة حلب، وخطط إعادة العائلات إلى مناطقها بصورة آمنة ومنظمة، ضمن برنامج متكامل يهدف إلى تعزيز الاستقرار وتحسين الظروف المعيشية للعائدين.
وتناول اللقاء الاحتياجات الأساسية للأسر المقيمة في المخيمات، وآليات دعم العودة بالتنسيق مع مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل بحلب والجهات التنفيذية المختصة، بما يضمن تأمين مستلزمات الاستقرار الاجتماعي والخدمي. 
وأكد المحافظ في تصريح إعلامي أهمية تنفيذ برامج شاملة تتضمن تقديم الدعم النفسي وتعزيز سبل العيش، إلى جانب ترميم المنازل المتضررة وتحسين البنى التحتية في المناطق المستهدفة، مشيراً إلى أن نحو 360 عائلة عادت حتى الآن ضمن خطة منظمة، مع استمرار العمل لإعادة بقية العائلات تدريجياً بعد استكمال الدراسات الفنية والاجتماعية اللازمة.
وفي إطار خطة عام 2026 ” صفر خيمة “، يجري إعداد برنامج لإعادة التوطين يشمل ترميم نحو 235 منزلاً متضرراً جزئياً داخل المحافظة، إضافة إلى تحسين الخدمات الأساسية في المناطق المشمولة بالخطة، بما يهيئ بيئة مناسبة لعودة آمنة ومستدامة.
وتعمل مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، عبر فرق بحث ميدانية، على إعداد قاعدة بيانات دقيقة للعائلات الراغبة بالعودة، بهدف ضمان التخطيط السليم ومتابعة التنفيذ وفق مؤشرات واضحة، تسهم في تنظيم العملية وتحديد الأولويات.
وفي سياق متصل، أجرى مدير الشؤون الاجتماعية والعمل عبد الرحمن الحافظ جولة ميدانية إلى مخيم ” آق برهان ” في ريف حلب الشمالي، والذي استقبل مؤخراً عدداً من الأسر القادمة من مخيم الهول، للاطلاع على أوضاعهم الإنسانية والمعيشية واحتياجاتهم العاجلة.
كما دعت المديرية وكالات الأمم المتحدة والمنظمات المحلية إلى اجتماع عاجل لمناقشة الاستجابة الإنسانية الطارئة لاحتياجات المخيم في مدينة أخترين، بهدف تنسيق الجهود وتحديد الأولويات لتأمين الاحتياجات الأساسية للأسر المقيمة فيه بأسرع وقت ممكن.
ويأتي ذلك في إطار مساع متواصلة لتعزيز الاستقرار المجتمعي، وتوفير مقومات العودة الآمنة والمنظمة للعائلات، بما ينسجم مع الخطط التنموية والخدمية المعتمدة في المحافظة.