الحرية – جهاد اصطيف:
عقد محافظ حلب المهندس عزام الغريب اجتماعاً موسعاً لبحث آليات تنظيم الأسواق والبازارات ومعالجة ظاهرة البسطات العشوائية، في إطار خطة تهدف إلى تحسين الواقع الخدمي وضبط النشاط التجاري ضمن أطر قانونية وتنظيمية واضحة.

مواقع بديلة وإعداد مخططات تنظيمية
وتناول الاجتماع استعراض عدداً من المواقع المقترحة لإقامة أسواق بديلة، مع التأكيد على ضرورة تثبيت ملكية الأراضي وإعداد مخططات تنظيمية واضحة تضمن حسن استثمارها.
كما شدد المجتمعون على أهمية إخلاء المواقع التي يتوافر لها بديل مناسب، بما يسهم في الحد من العشوائيات وتنظيم الحركة التجارية في المدينة.
إحصاء شامل وآلية واضحة للنقل والتنظيم
ونوقشت خلال الاجتماع ضرورة إنجاز إحصاء شامل للبسطات المنتشرة في مختلف الأحياء، تمهيداً لوضع آلية واضحة لنقلها وتنظيمها ضمن الأسواق المعتمدة.
كما جرى بحث تشكيل جمعية تمثل الباعة الجوالين، بهدف تعزيز قنوات التواصل بينهم وبين الجهات المعنية، وضمان معالجة مطالبهم ضمن إطار مؤسساتي.
وأكد محافظ حلب في تصريح إعلامي اعتماد مسار متدرج يجمع بين إحداث أسواق ثابتة وتنظيم البازارات القائمة، بما يحقق توازناً بين الحفاظ على مصادر رزق الباعة وتحسين المشهد الحضري والخدمي.
تشكيل لجان إدارية وتشديد الضبط
وخلص الاجتماع إلى تشكيل جمعية للباعة الجوالين، وإحداث لجان إدارية للأسواق تتولى تنظيم توزيع المواقع والتنسيق بين مختلف الجهات، إضافة إلى اختيار موقع سوق واحد على الأقل في كل كتلة سكنية والبدء بتنفيذه تدريجياً، كما تم التأكيد على تكثيف ضبط البسطات خارج الأسواق المنظمة.
حضر الاجتماع نائب المحافظ فواز هلال، ورئيس مجلس المدينة وأعضاء المكتب التنفيذي، ومعاون مدير الأمن الداخلي للشؤون الشرطية ومسؤولو الكتل.

خطة تشجير واسعة
وفي سياق متصل، تتواصل في مدينة حلب أعمال خطة التشجير التي ينفذها مجلس المدينة عبر مديرية الحدائق، بهدف توسيع المساحات الخضراء وتحسين الواقع البيئي في مختلف الأحياء.
وتتضمن الخطة زراعة أشجار مثمرة كالزيتون والحمضيات، إلى جانب أشجار حراجية منها السرو الليلندي والعفص الشرقي وإكليل الجبل والنخيل المروحي، فضلاً عن الورود والنباتات المزهرة.
واستهدفت الأعمال المنصفات والجزر الوسطية الممتدة بين دوار العرقوب والصاخور وطريق المطار، حيث تمت زراعة نحو 5000 غرسة، على أن تستمر الأعمال خلال شهري شباط وآذار للاستفادة من الظروف المناخية الملائمة.
وتأتي هذه الخطوات ضمن جهود مجلس المدينة للارتقاء بالمظهر الحضاري وتعزيز مفاهيم الاستدامة البيئية في المدينة.