الحرية – وليد الزعبي:
أكد رئيس دائرة الأمراض السارية وغير السارية في مديرية صحة محافظة درعا، الدكتور نايل عمر الزعبي، أن هناك تراجعاً كبيراً في عدد الحالات المصابة بالتهاب الكبد الوبائي في بلدة محجة بريف درعا.
وأضاف خلال جولة التقييم الميدانية التي جرت لمركز البلدة الصحي يوم أمس الأول والاطلاع على قائمة سلسلة الحالات، تبين أنه لم يتم تسجيل سوى حالتين اثنتين فقط كآخر تحديث، وذلك إثر اتخاذ جميع التدابير والإجراءات الواجبة لمحاصرة الأمراض المتفشية، علماً أن إجمالي عدد الحالات المسجلة بلغ 197 حالة منذ بداية الفاشية بتاريخ 14/4/2026 وحتى 14/5/2026.
وأشار الدكتور الزعبي في تصريح لـ«الحرية» إلى أن الجولة في البلدة المذكورة تمت بمتابعة من مديرية صحة درعا وبالتنسيق مع منظمة «أطباء بلا حدود»، وذلك بهدف تقييم خدمات مياه الشرب والصرف الصحي، خصوصاً أن منظمة «أطباء بلا حدود» (فرع إسبانيا) حصلت على موافقة إدارتها (هيئة التعاون الدولي) للتدخل ضمن هذا النطاق، بالإضافة إلى دعم المركز الصحي عبر إدارة حالة عامة وتدريبات وتزويد بالأدوية اللازمة وضبط العدوى، وكذلك تزويده بمستلزمات النظافة، إضافة إلى التوعية والتثقيف الصحي على مستوى البلدة وتأمين خزانات مياه معقمة وكلورة المياه.
كما بيّن رئيس الدائرة أنه جرى خلال الجولة التأكد من تنفيذ جميع التوصيات في إطار إصلاح نقاط الخلل المتعلقة بشبكة المياه والصرف الصحي التي يمكن أن تكون قد ساهمت في انتشار الفاشية، حيث تم تفقد الآبار وخزانات المياه ومعايرة نسبة الكلور عند المنبع وعلى أطراف الشبكة، وجرى توجيه مسؤول الشبكة برفع نسبة ضخ الكلور في الشبكة.
وكانت هناك وقفة في مدرسة محجة الثالثة للتعليم الأساسي، حسبما ذكر الدكتور الزعبي، ولوحظ أن الخزانات تم تنظيفها وإغلاقها بالأقفال لمنع أي عبث فيها، وقدّمت هنا توصية بإلزام إضافة مادة الكلور عند كل تعبئة جديدة للخزانات، والتي تحدث كل 5 أيام كما أفاد مستخدم المدرسة، لكن لا يزال موضوع الحفر الفنية الارتشاحية المكشوفة لمياه الصرف الصحي بلا حل، بسبب فقر بعض الأسر وعدم قدرتها على إيجاد حل مناسب لها، على أمل حل وتدارك هذا الجانب مستقبلاً بشكل فني مناسب.