نادي صافيتا للفروسية يهدف لاكتشاف مواهب شابة لتمثيل سوريا عالمياً

مدة القراءة 3 دقيقة/دقائق

الحرية – وداد محفوض:

أكد مؤسس نادي صافيتا للخيل والفروسية ومنسق أعمال رابطة الخيول العربية الأصيلة في اللاذقية وطرطوس أمير رهجة، أن النادي يمثل مشروعاً رياضياً وتنموياً يهدف إلى إعادة إحياء ثقافة الفروسية وتعزيز حضورها بين الأجيال الجديدة، ويُعد الأول والوحيد المتخصص برياضة الفروسية في محافظة طرطوس، من خلال استقطابه لمحبي الخيل وعشاق هذه الرياضة العريقة.

تأسيسه وانطلاقه

وفي حديث لـ«الحرية»، أوضح رهجة أن النادي تأسس بتاريخ 5 تشرين الأول عام 2021، ويقع في مدينة صافيتا بالقرب من نبع الغمقة، على مساحة تبلغ نحو 10 آلاف متر مربع، ما يوفر بيئة مناسبة للتدريب وممارسة مختلف أنشطة الفروسية.

وأضاف إن النادي يضم ملعباً مفتوحاً مخصصاً لتدريبات القفز والفروسية، إلى جانب ملعب مغلق قيد الإنشاء، بما يسهم في تطوير البنية التحتية الرياضية وتأمين التدريب على مدار العام.

خيول عربية أصيلة وتدريب وفق معايير احترافية

وأشار رهجة إلى أن النادي يمتلك أكثر من 22 رأساً من الخيول الوطنية والرياضية والعربية الأصيلة، مؤكداً أن الخيل العربي يشكل أحد أهم المرتكزات في تاريخ الفروسية العالمية، وأن معظم سلالات الخيول في العالم تحمل في أنسابها تأثيرات واضحة من الدم العربي الأصيل.

وبيّن أن عملية التدريب تتم وفق برامج منهجية ومدروسة يشرف عليها نخبة من المدربين السوريين والدوليين، بهدف بناء فرسان يمتلكون المهارات الفنية والبدنية اللازمة للمنافسة على أعلى المستويات.

الفروسية.. رياضة تبني الإنسان

لفت رهجة إلى أن الفروسية لا تقتصر على كونها نشاطاً رياضياً فحسب، بل تحمل أبعاداً تربوية وصحية مهمة، إذ تسهم في تعزيز الثقة بالنفس وتنمية الاعتماد على الذات، كما تساعد على بناء اللياقة البدنية وتقوية الشخصية وتنمية التركيز والانضباط لدى الفرسان.

وأضاف إن هذه الرياضة أثبتت دورها الإيجابي في دعم العديد من الجوانب النفسية والاجتماعية، ما يجعلها من الرياضات الأكثر تأثيراً في بناء الإنسان وصقل قدراته.

مواهب سورية تستحق العالمية

وحول طموحات النادي، أكد رهجة أن النادي يواصل جهوده لنشر ثقافة الفروسية وتطويرها عبر برامج تدريبية متخصصة يشرف عليها مدربون ذوو خبرات دولية، سعياً لاكتشاف المواهب الشابة وتأهيلها لتمثيل سوريا في مختلف المحافل والبطولات الدولية. مشيراً إلى أن سوريا تمتلك تاريخاً عريقاً وكفاءات مشهوداً لها في مجال الفروسية على المستويين العربي والدولي.

ونوه إلى أنه يؤمن بأن الفرسان السوريين قادرون على تحقيق إنجازات كبيرة متى توفرت لهم البيئة التدريبية المناسبة والدعم الكافي، ويعمل نادي صافيتا على توفير هذه المقومات للوصول إلى منصات التتويج العالمية.

إرث الخيل العربي

وختم رهجة حديثه بالتأكيد على أن النادي لا يسعى فقط إلى تخريج فرسان متميزين، بل يحمل أيضاً رسالة ثقافية وحضارية للحفاظ على إرث الخيل العربي الأصيل وتعزيز مكانته بين الأجيال الجديدة، باعتباره جزءاً أصيلاً من الهوية العربية وتاريخ المنطقة، أملاً في صناعة أبطال يرفعون اسم سوريا في المحافل الرياضية الدولية.

Leave a Comment
آخر الأخبار