الحرية– دينا عبد:
أصدر وزير التربية والتعليم، الدكتور محمد عبد الرحمن تركو، القرار رقم (1727) القاضي باعتماد برنامج وطني للأنشطة المدرسية الصيفية في المدارس الحكومية، لتنمية معارف الطلبة ومهاراتهم، وتعزيز دور المدرسة التربوي والمجتمعي.
وتنص المادة الأولى من القرار على اعتماد برنامج وطني للأنشطة المدرسية الصيفية في المدارس الحكومية، يُنفذ خلال العطلة الصيفية وفق الإمكانيات المتاحة، ويهدف إلى تنمية شخصية الطلبة، وصقل مواهبهم، واستثمار أوقات فراغهم، وتشمل على وجه الخصوص:
- الأنشطة الثقافية والعلمية والأدبية.
- المسابقات العلمية والثقافية والفنية.
- الأنشطة الرياضية والكشفية.
- الأنشطة الفنية والموسيقية والمسرحية.
- برامج القراءة والمطالعة والابتكار والبحث العلمي.
- الرحلات التعليمية والترفيهية والزيارات الميدانية للمواقع العلمية والثقافية والأثرية والبيئية.
- برامج العمل التطوعي وخدمة المجتمع.
- أي أنشطة تربوية أخرى تحقق أهداف هذا القرار وتوافق عليها الوزارة.
أما المادة الثانية من القرار، فتنص على أن تتولى مديرية الأنشطة والحماية في الوزارة، بالتنسيق مع مديريات التربية والتعليم في المحافظات، وتحت إشراف مدير التربية والتعليم في المحافظة، إعداد الخطة التنفيذية السنوية للأنشطة المدرسية الصيفية، واعتماد برامجها، والإشراف على تنفيذها وتقييم مخرجاتها، بما يضمن تحقيق أهدافها التربوية والتعليمية.
وتلزم المادة الثالثة مديريات التربية والتعليم بتوفير البيئة التنظيمية المناسبة لتنفيذ الأنشطة، وتشجيع مشاركة الطلبة والمعلمين والمتطوعين والجهات المجتمعية، بما يراعي معايير السلامة العامة، ويكفل تكافؤ الفرص بين جميع الطلبة.
وتكون المشاركة في الأنشطة المدرسية الصيفية اختيارية، وتمنح الطلبة المشاركين شهادات مشاركة أو تميز وفق الضوابط التي تضعها الوزارة، ويجوز تكريم المبادرات والبرامج المتميزة التي تحقق أثراً تربوياً إيجابياً.
وتصدر التعليمات التنفيذية اللازمة لتطبيق أحكام هذا القرار، بما في ذلك آليات تنظيم الأنشطة، ومعايير تنفيذها، وضوابط السلامة، وأسس المتابعة والتقييم، بقرار لاحق.
يُذكر أن هذا القرار يأتي انطلاقاً من رسالة وزارة التربية والتعليم في بناء شخصية الطالب المتكاملة، وتعزيز التعليم المستمر، واستثمار العطلة الصيفية في تنمية المعارف والمهارات والقيم، وترسيخ ثقافة الإبداع والابتكار والعمل الجماعي والانتماء الوطني، وتوسيع دور المدرسة بوصفها حاضنة تربوية وثقافية ومجتمعية، بما يسهم في الارتقاء بالعملية التعليمية وتنمية قدرات الطلبة البدنية والعلمية والثقافية والاجتماعية.