الحرية – دينا الحمد:
اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد بقذائف المدفعية على محيط قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي.
وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء «سانا» أن قوات الاحتلال أطلقت أربع قذائف مدفعية استهدفت الأراضي الزراعية في محيط قرية طرنجة، دون وقوع إصابات أو أضرار مادية.
كما توغلت قوات الاحتلال صباح اليوم الأحد في قريتي معرية والعارضة بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي، بقوة مؤلفة من ثلاث آليات عسكرية وجرافة، حيث أنشأت حاجزاً عسكرياً داخل قرية العارضة، وألقت منشورات ورقية في بلدات المنطقة تضمنت تحذيرات للسكان من إغلاق الطرق أو عرقلة تحرك آلياتها، دون ورود معلومات عن وقوع مواجهات أو اعتقالات.
إجراءات باطلة ولاغية
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيل انتهاك اتفاق اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، من خلال توغلاتها المتواصلة في الجنوب السوري، والاعتداء على المواطنين عبر المداهمات والاعتقالات، وتجريف الأراضي وإطلاق القذائف. وتطالب سوريا باستمرار بخروج الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، مؤكدةً أن جميع الإجراءات التي يتخذها باطلة ولاغية، ولا يترتب عليها أي أثر قانوني وفقاً للقانون الدولي، كما تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته، وإلزام «إسرائيل» بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.
توغل وانتهاكات مستمرة
يُذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت غير مرة باتجاه قرى الجنوب السوري، ولا يكاد يمر أسبوع إلا وتتوغل في أرياف القنيطرة ودرعا وريف دمشق، وكانت آخر توغلاتها بين قريتي صيدا والبصالي في ريف القنيطرة الجنوبي، بهدف احتلال المزيد من الأراضي في الجولان والقنيطرة، وخلق واقع جديد يظن الاحتلال، وهو واهم، أنه سيرسخه في أي اتفاق أمني مفترض مع دمشق في المستقبل.
انتهاك القرارات الدولية
وعبر هذه التوغلات، تمعن قوات الاحتلال الإسرائيلي في انتهاكاتها للسيادة السورية، وتصعد من أساليب سياستها العدوانية ضد سوريا، وتستمر في خرق القانون الدولي واتفاق فض الاشتباك منذ تحرر سوريا من النظام البائد، وعلى خط موازٍ تقوم بشكل ممنهج بحرق الغابات على طول خط وقف إطلاق النار دون أي اعتبار للقوانين الدولية.