اتصالات ديرالزور تصادر أجهزة “ستارلينك” مخالفة في حملة لضبط فوضى القطاع

مدة القراءة 3 دقيقة/دقائق

الحرية – عثمان الخلف:

باشر فرع الهيئة الناظمة للاتصالات في دير الزور، بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي، حملة تفتيش استهدفت محال خدمات الإنترنت في المدينة، وذلك بهدف ضبط الفوضى الجارية في هذا القطاع .
مدير اتصالات ديرالزور المهندس ماجد العلوش أكد في تصريح لـ” الحرية ” أن الحملة أسفرت عن ضبط ومصادرة عددٍ من أجهزة “ستارلينك” المُستخدمة بشكل مخالف للأنظمة المعمول بها.
مُشيراً إلى أنها جاءت في إطار جهود الهيئة لتنظيم قطاع الاتصالات وضبط الفوضى في توزيع الإنترنت، ومكافحة الموزعين غير المرخصين، وضمان سلامة الشبكات والخدمات.
وكانت اتصالات دير الزور وجهت – حسب العلوش – منتصف تشرين الثاني من العام الفائت ، إنذاراً لمالكي ومُشغلي أبراج الاتصالات غير المرخصة، بإزالة جميع المخالفات القائمة من قبلهم.
مُبيناً أن الإنذار جاء عقب المتابعة الميدانية التي قامت بها الجهة المختصة في المؤسسة، حيث لوحظ وجود عددٍ من أبراج الاتصالات المقامة دون الحصول على التراخيص النظامية اللازمة من الجهات المعنية.
وأضاف: ”نظراً لما تشكّله هذه الأبراج من مخالفات تنظيمية وفنيّة وأثرٍ محتمل على السلامة العامة والبيئة، وجهنا هذا الإنذار آنذاك بضرورة استكمال إجراءات الترخيص النظامي للأبراج والتجهيزات التابعة لها ضمن المدة المُحددة، تحت طائلة فرض غرامة مالية تقدر قيمتها بالقيمة الإجماليّة والحقيقيّة لأجر الترخيص الحالي ومصادرة التجهيزات المخالفة وإزالة الأبراج غير المرخصة على نفقة المخالف” ، لتأتي الحملة في هذا السياق.
وفي سياق مُنفصل، أوضح مدير الاتصالات أنه ما بعد تحرير ديرالزور خلال العام الفائت عمل فرع هيئة الاتصالات على إعادة هيكلة الكوادر العاملة، كل حسب خبراته، وجرى تفعيل عمل 5 آلاف بوابة ” انترنت ” وصيانة 8 آلاف بوابة، كما جرى تخديم السجل المدني بشبكة الإنترنت في مدينتي الميادين والعشارة وناحية التبني، وجرى تزويد مراكز الاتصالات التي تستهلك الوقود بشكلٍ مُستمر بمنظومات الطاقة الشمسيّة، وتم خفض النفقات السنويّة إلى ما دون الربع.
وأضاف: كما عملنا على توسيع حزمة ” الإنترنت ” القادمة من العاصمة دمشق ب 30 غيغا، علماً أن حصة محافظة ديرالزور هي 80 غيغا، ليتبقى من الحصة 40 غيغا، لم يتم بعد تزويد المحافظة بها للآن كون التجهيزات الموجودة غير قادرة على حمل الحزمة، كما أن البوابة الدوليّة لحصة سوريّة ككل للآن لم تتوسع، ومع توسع هذه الحصة سيلاحظ المشتركون فرقاً كبيراً بالاتصالات، وعلى صعيد إصلاح الآليات العاملة في الفرع كانت ميزانيتها في العام 2024 قرابة 700 مليون ليرة سوريّة تم تخفيضها إلى حدود 150 مليون ليرة من خلال متابعتنا، وبالنسبة لاستهلاك وقود الديزل في الفرع ومراكزه للمولدات كان يصل ماقبل التحرير إلى 130 برميلاً شهرياً ، وجرى خفصها إلى 45 برميلاً وسنعمل لخفضها أكثر مستقبلاً.
هذا وكان فرع اتصالات ديرالزور تعرض بداية دخول تنظيم ” قسد ” في كانون الأول العام 2024 إلى مدينة ديرالزور لمحاولات سرقة تجهيزاته ومعداتٍ فيه، وحال دون ذلك كوادر الفرع من العاملين وطلبة من جامعة الفرات الذين عملوا على حمايته ومنع عمليات السرقة.

Leave a Comment
آخر الأخبار