الحرية – ماجد مخيبر:
عقدت غرفة صناعة دمشق وريفها اجتماعاً موسعاً ضم أعضاء لجنة صناعة الألبسة الجاهزة وفاعليات منتجة، بهدف إعادة النظر في البنود الجمركية الحالية والخروج بتصورات جديدة تتناسب مع المتغيرات الاقتصادية، وتعزز من تنافسية المنتج المحلي في ظل انفتاح السوق.
الاجتماع الذي ترأسه المهندس محمد أيمن المولوي رئيس الغرفة، إلى جانب نور الدين سمحا رئيس القطاع النسيجي وأدهم الطباع (نائب رئيس القطاع)، وكريم الخجا، وأنس طرابلسي أعضاء مجلس الإدارة.
خلال اللقاء، جرى استعراض أبرز التحديات التي تعترض قطاعي الصناعات النسيجية والألبسة، مع التركيز على اقتراح حلول عملية قابلة لرفعها إلى الجهات المعنية. وخرج المجتمعون بحزمة من المقترحات والتوصيات شملت:
الدعوة لدعم معامل الغزل والنسيج بحوامل الطاقة لضمان استمراريتها، مع اقتراح آلية لتحديد أسعار المنتجات النهائية بشكل يحقق التوازن ولا يضر بمصانع الملابس.
القيام بمراجعة الزيادات الأخيرة على رسوم الخيوط، وإعادة النظر بتعرفة الأقمشة الواردة، مع الدعوة إلى تطوير آليات جمركية أكثر مرونة تحمي الإنتاج المحلي وتخفف الأعباء.
كما طالب الصناعيون بإعادة تفعيل مختبرات الجمارك لفحص الأصناف بدقة، لتقليل المداورات والتكاليف الإضافية التي يتحملها الصناعيون، مع الدعوة لتسهيل حركة التصدير إلى الأسواق العربية (مصر والأردن) على أساس المعاملة بالمثل، لإزالة العوائق أمام التبادل التجاري.
ومن التوصيات أيضاً تقديم كشوفات تكلفة شاملة من قبل المنتجين لمراحل الإنتاج كافة، للوصول إلى بيانات دقيقة تدعم توجهات تطوير القطاع، مع التشديد على إعفاء مستلزمات الإنتاج غير المتوافرة محلياً (مثل إكسسوارات الألبسة) من الرسوم الجمركية، لخفض تكاليف التصنيع.
وأكد المشاركون في ختام اللقاء ضرورة التعاطي الجاد مع واقع المنتج السوري في ظل الأزمة الاقتصادية الراهنة، وتم الاتفاق على رفع هذه التوصيات إلى وزارتي الصناعة والاقتصاد، داعين إلى تنسيق أوسع مع القطاعات الإنتاجية للنهوض بالصناعة الوطنية وتجاوز الصعوبات.