الحرية – إبراهيم النّمر:
اختار المدير الفنّيّ لمنتخبنا الأوّل بكرة القدم الإسبانيّ خوسيه لانا قائمة اللّاعبين الّتي ستخوض لقاء أفغانستان غداً في المملكة العربيّة السّعوديّة في ختام منافسات الجولة الأخيرة المؤهّلة لنهائيّات كأس آسيا للأمم.
الّلقاء محسوم على الورق ويبقى التّطبيق في أرضيّة الملعب.
نتذكّر أنه مع اختيارات لانا في كل مواجهة هناك أسماء جديدة٬ ولم يثبت حتّى اللّحظة على تشكيلة نهائيّة٬ قائمة اليوم يغلب عليها الطّابع المحلّيّ بعيداً عن المحترفين الّذين لم يقدّموا شيئاً أساساً٬ بل الهمّ الأكبر لهم زيادة عدد اللّايكات والإعجابات على مواقع التّواصل الاجتماعيّ٬ إضافة إلى التّعاقد مع أندية أفضل من الّتي يلعبون ضمنها٬ هذا واقع يفرض نفسه٬ وكلنا على دراية بهذا الأمر.
اختيارات لانا بالأصل هي من شأن بعض القائمين في اتّحاد الكرة تحت قبّة الفيحاء٬ فهو غير مستقرّ في سوريا ٬ والمتابعة على تقنيّة الفيديو تبقى غير الواقع الفعليّ داخل المستطيل الأخضر٬ مع تكوين رؤية حقيقيّة لواقع كرتنا في دورينا المحلّيّ٬ فهل المعسكرات قبيل كلّ استحقاق ستكون فرصة مؤاتية للإسبانيّ لانا لرؤيتهم عن كثب مثلاً؟.
ومع كل استحقاق هناك غيابات مقصودة بتّنا ندرك هذا الكلام جيداً٬ فتكون التّعديلات حاضرة٬ وسعيد الحظّ من توجه له الدّعوة للانضمام للمنتخب.
على كلّ الحالات منتخبنا ضمن التأهل لنهائيات كأس آسيا قبل لقاء الغد الذي نتمنّى أن يقدّم فيه المطلوب ويخرج فائزاً بالنتيجة على مستويين أولهما تتمّة المشوار بنجاح مع منتخبات أدنى منه مستوى٬ وثانيهما مشاهدة الّلاعبين الجدد ومدى توظيفهم واستخدامهم في المكان الصّحيح.