الحرية – رجاء عبيد:
أكد المدير العام لمؤسسة مياه الشرب في دمشق وريفها المهندس أحمد درويش أن الهطولات المطرية والثلجية السابقة التي شهدتها عموم البلاد أدت إلى ارتفاع منسوب المياه بشكل عام وخاصة منسوب نبع الفيجة.
وأشار درويش في تصريح خاص لـ«الحرية» إلى أن نسبة الهطولات بلغت 50% من الهطل السنوي تقريباً ما ينعكس إيجاباً على كمية المياه الواردة وهذا أدى إلى زيادة كمية المياه في حوض الفيجة.
وأضاف درويش: زيادة الغزارة أثرت إيجابياً على كمية المياه الواردة من النبع، إضافة إلى ورود كميات جيدة لخزانات المياه ما ساهم في تقليل تقنين المياه، بالإضافة إلى إمكانية تخفيف المصادر الثانوية الداعمة لنبع الفيجة إذ تم تخفيف إيقاف ضخ نبع حاروش و بسيمة، وإيقاف ضخ مراكز في مدينة دمشق وتم إيقاف استجرار كميات المياه القسري من الأحواض حيث بدأت الأحواض تتعافى شيئاً فشيئاً، وعلى مدار سنة كاملة لم يتوقف سحب المياه من الأحواض بشكل كامل لتعويض النقص الذي حصل بسبب انخفاض كمية المياه في نبع الفيجة.

وحول طور التغذية الصنعية لحوض دمشق، لفت درويش إلى أن الفائض بنبع الفيجة تتم إضافته إلى حوض دمشق ليتعافى الحوض بشكل كامل ويكون مستعداً في الصيف تحسباً إذا أصبح هناك نقص بغزارة المياه في النبع.
وبالنسبة لوضع تقنين المياه، أكد المدير العام للمؤسسة، أنه تم تخفيض أيام التقنين بشكل عام من يومين قطع ويوم وصل، إلى يوم قطع ويوم وصل بحيث انعكس إيجابياً على مدينة دمشق ومحيط الريف، وتم دعم الريف بشكل جيد بزيادة ساعات الوصل كمناطق «صحنايا وأشرفية صحنايا وقدسيا ومعضمية وداريا” بسبب وفرة المياه، وهذا وضع مؤقت، وفي حال انخفاض مستوى غزارة النبع سوف تضطر المؤسسة إلى دراسة كميات المياه الواردة وتشغيل المصادر الرديفة وبناءً على ذلك يتم تحديد جدول التقين حول كمية المياه المنتجة من مصادرها.
وفي حال فيضان نبع الفيجة وارتفاع غزارته تعوض جميع المصادر الأخرى ويتم الضخ لجميع المصادر باعتمادها على النبع فقط، وفي حال انخفاض غزارة النبع نقوم بتشغيل المحطات الاخرى لتساعد في زيادة كمية المياه الواردة للخزانات.
وأشار درويش إلى موضوع حفر الآبار العشوائية دون ترخيص، الأمر الذي يؤثر على كمية المياه الواردة من الحوض إن كان نوعياً أو كمياً وتنعكس سلباً على المصدر الرئيسي، وفي هذه الحالة يتم الإبلاغ عن الآبار غير المرخصة ومصادرة المعدات وذلك بالتعاون مع مديرية الموادر المائية.