الحرية- محمد الطراد:
يشتكي أهالي مدينة البوكمال من الاكتظاظ في المدارس، الأمر الذي يؤدي لمنعكسات سلبيّة على التعليم وجودته، كما يشير المواطن أحمد السالم.
مُطالباً بافتتاح مدارس جديدة وتأهيل القائم منها لتحسين البيئة التعليمية للطلبة، فيما توضح المعلمة فاطمة العلي أن تأهيل المدارس وتخفيف الاكتظاظ سينعكس إيجاباً على العملية التعليمية ويسهل مهام المدرسين في تأدية رسالتهم التربوية.
وفي رده على الشكاوى، أكد مدير المجمع التربوي في البوكمال مصطفى الحمّاد في تصريح لـ” الحرّية “وجود خطة لتأهيل وافتتاح مدارس جديدة وأخرى قائمة، بالتعاون مع منظمة اليونيسيف، بالإضافة لمدرسة البوكمال وسط، والتي باشرت المنظمة تأهيلها، ليصل عدد المدارس إلى 12.
ولفت الحمّاد إلى أن عدة مدارس تحتاج تأهيلاً، وفق خطة وضعت بهذا الاتجاه، وهي: مدرسة الفرات المعروفة سابقاً باسم مدرسة البيعة، مدرسة علي بن أبي طالب ذكور – حلقة ثانية، مدرسة القادسية شرق حلقة أولى.
لم ينف مدير المجمع التربوي وجود اكتظاظ على بعض المدارس، ولا سيما مدرسة الحريّة التي تحتاج إلى تخفيف هذا الضغط ولتحقيق ذلك، تم تحديد مدرستين إضافيتين للتأهيل بغية تخفيف الضغط وهي: مدرسة علي بن أبي طالب حلقة ثانية – ذكور، و مدرسة إعدادية حطين – إناث.
مُبيناً أن منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف ” باشرت أعمال التأهيل في المدارس المستهدفة، في إطار جهودها لدعم القطاع التعليمي في المناطق التي تحتاج إلى دعم. ويأتي هذا التعاون استجابة للاحتياجات الملحة لتطوير البنيّة التحتيّة التعليميّة في المدينة
وطالب الحمّاد بإجراء مسابقة لسد النقص في الكوادر التعليمية، شاكياً عدم وجود موجهين تربويين، لاسيما من الاختصاصيين، باستثناء موجه واحد فقط لمادة اللغة العربيّة، في مدارس المجمع التربوي، علماً أن مدارس منطقة البوكمال كلها تصل إلى 72 مدرسة.