تأخر نقل الحرف “المزعجة” للجوار في حماة.. والعمل جار لتذليل الصعوبات

مدة القراءة 2 دقيقة/دقائق

الحرية- رحاب الإبراهيم:

تمتلك مدينة حماة قرابة 120 حرفة متنوعة تشكل إحدى ركائز الاقتصاد الحموي، لكنها كحال أغلب الحرف في المدن السورية تعاني من صعوبات وعقبات تقف حجرة عثرة أمام تطويرها وزيادة مهارات وخبرات أهل الكار، وسط مطالبات من الجهات الرسمية للاستماع إلى مناشداتهم المستمرة في إيجاد حلول مناسبة للنهوض بالقطاع الحرفي وتحسين معيشة المشتغلين فيه.
“الحرية” تواصلت مع رئيس اتحاد الحرفيين بحماة عبد الوهاب درويش لسؤاله عن واقع القطاع الحرفي في حماة والصعوبات التي تواجهه، والدعم المقدم للحرفيين للاستمرار في مزاولة حرقهم اليدوية، وخاصة أنها تشغل آلاف العائلات ويعد بعضها سلسلة من سلاسل إنتاج الكثير من الصناعات، حيث أكد أن مدينة حماة تشتهر بالكثير من الحرف اليدوية العريقة والنادرة في سوريا والوطن العربي كصناعة العكال وصناعة الصابون الطبيعي والخزف والنجارة وصناعة النواعير والخياطة والحدادة وغيرها.

تذليل الصعوبات

وبين درويش أن اتحاد الحرفيين يحاول دعم هذه الحرف بتأمين كل ما يستطيع لاستمرارية العمل بهذه الحرف والحفاظ عليها، إذا يعمل بتوجيه من الاتحاد العام للحرفيين وبالتعاون مع المحافظة على تأمين مقاسم للحرفيين والعمل على نقل كل الحرف المزعجة للجوار من داخل المدينة إلى المنطقة الصناعية.
وأوضح رئيس اتحاد الحرفيين بحماة أن تنفيذ هذه الخطوة واجهت بعض الصعوبات تسببت في تأخير عملية النقل إلى المنطقة الصناعية نتيجة التأخير في إنجاز وتشيد الشبكة الكهربائية وتسكير الفتحات العشوائية، ورغم ذلك يعمل الاتحاد على تذليل هذه العقبات بكل السبل المتاحة.

تشجيع على العمل

وحول دعم القطاع الحرفي واحتياجات النهوض به في ظل وجود حرف كثيرة مهددة بالاندثار، شدد درويش على أن اتحاد الحرفيين يطلب من الجهات المعنية تقديم الدعم اللازم للنهوض بالقطاع الحرفي وتشجيع أصحاب الحرف على مواصلة العمل بحرفهم والحفاظ عليها كتأمين الخيط القطني وتأمين مستلزمات الإنتاج الأساسية لبعض الحرف كالمازوت والغاز والخميرة والطحين على نحو يخفف التكلفة الواقعة على عاتقهم والنهوض بواقع جديد يتماشى مع مسيرة البناء والتنمية.

Leave a Comment
آخر الأخبار