الحرية – سمر رقية:
راجع أحد مربي الدواجن في ريف الشيخ بدر بمحافظة طرطوس، الوحدة الإرشادية في قرية الرقمة التابعة لدائرة زراعة الشيخ بدر، مستنجداً بعد نفوق عدد من طيور مدجنته.
وقد أجرى الكادر الفني والبيطري في الإرشادية عملية تشريح للطيور النافقة، وتبين أن السبب هو إصابتها بسموم فطرية، وعلى الفور، تم توجيه المربي بإعطاء مضاد للسموم الفطرية، وبعدها إعطاء منشط كبدي من أجل إعادة ترميم الخلايا التالفة في الكبد.
وبيّن مدير زراعة طرطوس الدكتور محمد أحمد لـ”الحرية” أن مرض السموم الفطرية في المداجن هو حالة تسمم نتيجة تناول الطيور أعلافاً ملوثة بمواد سامة تنتجها الفطريات.
وهو مرض خطير يسبب خسائر فادحة للمربي، ويسبب أعراضاً مثل الخمول وفقدان الشهية والإسهال، وتضخم الكبد والكلى، وضعف المناعة ونقص إنتاج البيض، وضعف التمثيل الغذائي ونزيف تحت الجلد، ما يؤدي إلى نفوق الطيور.
وعن مسببات المرض، أفاد د. أحمد أن أهم الأسباب هو نمو الفطريات التي تفرز السموم في الأعلاف عند توافر الظروف المناسبة من حرارة ورطوبة وسوء التخزين.
وأشار د. أحمد إلى أنه في هذه الحالات لا بدّ من إزالة العلف الملوث واستبداله، وعلاج الأمراض الثانوية التي تظهر بسبب ضعف المناعة، وضرورة استخدام مضادات السموم التي تساعد على الارتباط بالسموم وتحييدها داخل جسم الطائر.
ومن أهم هذه المضادات الأحماض العضوية، كما تعطى منشطات الكبد لإزالة السموم المتراكمة فيه.
ونصح د. أحمد المربين بضرورة توفير أعلاف ذات جودة عالية، وتاريخ إنتاج حديث، وتخزين الأعلاف في أماكن جافة وجيدة التهوية، واستخدام مضادات السموم الفطرية في العلف.