الصحة المدرسية في درعا تتشدد في تحويل الطلاب إلى الشعب الامتحانية الصحية

مدة القراءة 2 دقيقة/دقائق

الحرية – وليد الزعبي:

أوضح رئيس دائرة الصحة المدرسية في درعا، الدكتور زيد الفروان، أن الدائرة تعمل على تحويل الطلاب المتقدمين لشهادة التعليم الأساسي والثانوية ممن يعانون أوضاعاً صحية معينة إلى الشعب الامتحانية الصحية، مع التشدد في تدقيق الحالات وفق الأصول والتعليمات النافذة، لافتاً إلى أنه يوجد في كل مركز امتحاني شعبة امتحانية صحية لهؤلاء الطلاب بهدف تمكينهم من تقديم امتحاناتهم في أقرب المراكز إلى أماكن إقامتهم، ما يرفع عنهم عبء الانتقال لمسافات بعيدة.
الدكتور الفروان أكد في حديثه لـ«الحرية» أن التحويل يتم بعد تقديم الثبوتيات اللازمة مرفقة بتقرير طبي مصدق من أحد المشافي الوطنية أو مديرية الصحة، بالإضافة إلى الكشف الحسي على حالات الطلاب.
وتتنوع الحالات التي يتم تحويلها بين نقص السمع وتدني القدرة البصرية والشلل في الأطراف العلوية أو السفلية، والتخلف العقلي (متلازمة داون)، والأمراض العصبية والنفسية، وبعض المتضررين من الحرب مثل بتر الأصابع أو الأيدي، ومن يعانون من نوبات عصبية واضطرابات نفسية وسلوكية، وبطء القدرة الاستيعابية وأطياف التوحد وغيرها من المعايير المحددة في التعليمات الوزارية.
كما يتم تقديم بطاقة الإعاقة في حال وجودها لدى الطالب، ويُؤخذ رقم السماعة والبطارية لمن لديهم إعاقة سمعية ويُصار إلى تفقدها يومياً قبل الامتحان للتأكد من عدم تغييرها بسماعات أخرى منعاً لاحتمال حدوث أي حالة غش.
وتطرق رئيس الدائرة إلى توفر كادر لمساعدة المتقدمين للامتحان ممن لديهم صعوبات في الكتابة والقراءة، كما أن للجنة المعنية صلاحية إضافة ربع المدة من وقت الامتحان في حال كان بعض الطلاب يعانون من بطء في الاستيعاب والكتابة أو لديهم مشكلة في الأطراف العلوية نتيجة حالتهم الصحية.
وأشار الدكتور الفروان إلى أن كوادر الصحة المدرسية ستقوم بجولات على المراكز الامتحانية لتقديم الخدمات المحددة في إطار عملها، وفي حال تطلب الأمر التدخل في الحالات الصحية الطارئة بعد الاتصال بالدائرة، يتوجه فريق صحي (طبيب ومساعد صحي ومسعف) لتدبير تلك الحالات مع تقديم الأدوية الإسعافية اللازمة عند الحاجة، وكذلك الإحالة إلى المشافي عند الضرورة.

Leave a Comment
آخر الأخبار