الحرية -اسماعيل عبد الحي:
بوجود 280 مدرسة خارج الخدمة في حمص وريفها تصبح العملية التعليمية أكثر صعوبة مع وجود دوامين في المدرسة الواحدة وإذا علمنا أن عشرات المدارس تم هدمها كلياً في حمص والريف الشمالي ليستفيد متنفذون في سنوات ماضية من الحديد ونتائج الهدم فإن عملاً إضافياً يقع على عاتق دائرة الأبنية المدرسية في مديرية تربية حمص وهم يعملون كجنود مجهولين في إعادة بناء ما تهدم والإشراف على جودة ما يتم ترميمه من مدارس تمولها جمعيات ومنظمات دولية.
المهندس أدهم الحجة رئيس دائرة الأبنية المدرسية في مديرية تربية حمص أكد في تصريح خاص لـ الحرية أن تربية حمص تعمل على صيانة وإعادة تأهيل قرابة / 46/ مدرسة حالياً ما بين الريف والمدينة، وعمليات إعادة التأهيل لاتقصر على مدارس هي خارج الخدمة على تشمل مدارس ضمن الخدمة، ولا يمكن حصر عمليات التأهيل والترميم وذلك مرتبط بجدول المنظمة، ومنها منظمة غراس الخير والعطاء، ومنظمة اليونيسف التي تعمل حالياً على إعادة تأهيل ثلاث مدارس قيد التنفيذ، إضافة إلى / 12 / مدرسة سيتم العمل فيها قريباً، كما تعمل المنظمة الفنلندية على تأهيل مدرستين حالياً، وجمعية مداد المعرفة، ورحمة بلا حدود – تعملان على إعادة تأهيل / 12 / مدرسة خمسة قيد التنفيذ حالياً والبقية مؤجلة للعطلة الصيفية.
وكشف الحجة أن مديرية التربية وضعت خطة لتأهيل عدة مدارس خلال العطلة الصيفية وبانتظار صدور الاعتمادات المالية اللازمة لافتاً إلى أن معظم الأعمال التي تتم حالياً من قبل منظمات دولية، حيث وضعت تسع مدارس بالخدمة منذ بداية العام / 2026 /بعد إجراء الصيانة اللازمة، كما يتم استلام /١٧ / مدرسة ولدينا أيضاً / 46 / مدرسة قيد الترميم في المدينة والريف، منها /24/ مدرسة خارج الخدمة ولا يزال لدينا / 280/ مدرسة خارج الخدمة سنعمل على ترميها ووضعها بالخدمة تدريجنا ويوجد /٥٦ / مدرسة خارجه الخدمة ضمن المدينة /6 / منها قيد التأهيل، والمرشيح منها للتأهيل من قبل المنظمات /27/ مدرسة ولدنيا / 6 / مدارس مهدمة بالكامل في المدينة، والباقية منها بحاجة لصيانة وتأهيل جزئياً، حيث تم إنجاز /50/ مدرسة خلال العام / 2025/.
وتحدث الحجة كيف أن خروج عدد كبير من المدارس خارج الخدمة نتج عنه تحويل المدارس إلى دوامين إضافة للأعداد الكبيرة من الطلاب في الشعبة الصفية الواحدة ما أثر بدوره على العملية التدريسية، مشيراً إلى متابعة واستكمال تأهيل وترميم المدارس حسب خطة مديرية التربية، إضافة لعمل المنظمات الذي شهد تزايدا كبيراً خلال السنوات السابقة، ويتم التنسيق مع الخدمات الفنية لإحداث مدارس جديدة ومنها دراسة إنشاء مدرستين في الرستن والزعفرانة.
تجنبا لخسارة التمويل
ولفت الحجة إلى أن أهم العقبات تكمن في إجراء عمليات الصيانة خلال الدوام الرسمي حيث يتم نقل الطلاب إلى مدرسة أخرى ويفضل أن تتم الصيانة خلال العطلة الصيفية وإنهم مضطرون لإجراء الصيانة رغم وجود الدوام في المدارس للاستفادة من عمل المنظمات و تجنباً لخسارة التمويل في حال التأخر بالرد.
وتحدث عن ترميم واحدة من المدارس كمدرسة هاشم الأتاسي التي تنفذها مؤسسة / مداد / حيث وصلت لمراحل التنفيذ النهائية ،وسيتم استبدال النوافذ خلال العطلة الصيفية، بعد انجاز أعمال عزل الأسطح والانتهاء من دهان المدرسة كاملاً وصيانة النوافد المعدنية ومعالجة الهبوط في الباحة وتبديل البلاط وإزالة غرف كانت مستخدمة كمراكز إيواء ورش البناء والسور وصيانة المرافق الصحية، واستبدال الحنفيات، ووضع لوحة ضوئية للمدرسة.