«الكاريزما الإعلامية من الإلقاء إلى الإقناع» ورشة تدريبية في ثقافي طرطوس

مدة القراءة 3 دقيقة/دقائق

الحرية– رفاه نيوف:

«كاريزما الظهور والتأثير الإعلامي وفن المواجهة الإعلامية في المقابلات التلفزيونية»، عنوان الورشة التدريبية التي نظمها المركز الثقافي بطرطوس اليوم الخميس، استهدفت موظفي ورؤساء المراكز الثقافية في مديرية الثقافة، وطلاب الجامعات، والمهتمين بالظهور الإعلامي.

مهارات الحضور الإعلامي

هدفت الورشة إلى تعزيز مهارات الحضور الإعلامي، والتعريف بالبروتوكول والإتيكيت الإعلامي، وبناء القدرات في التواصل والتأثير.

وأشار الإعلامي والمدرب الدولي حسام نجم، في تصريح لـ«الحرية»، إلى أن الورشة ركزت على بناء الكاريزما الإعلامية، انطلاقاً من إتقان مهارات الإلقاء وصولاً إلى الإقناع، من خلال تنمية مهارات التحدث أمام الجمهور والكاميرا، وتعزيز الثقة بالنفس، وصقل الحضور الاحترافي عبر تدريبات عملية في الإلقاء، ولغة الجسد، وفنون الظهور الإعلامي.

برنامج تدريبي نوعي

وبين نجم أن الورشة تُعد من البرامج التدريبية النوعية التي تلبي احتياجات الموظف الحكومي والعاملين في الشأن الإعلامي، لما توفره من أدوات تسهم في تقوية الشخصية، ورفع كفاءة الأداء، وتنمية مهارات التواصل، والتعامل بثقة مع الكاميرا، والتغلب على رهبة المسرح والخوف من التحدث أمام الجمهور.

وأكد أن أهمية هذه الورش تتضاعف في ظل الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي، وما تفرضه من حاجة إلى حضور إعلامي مؤثر، فضلاً عن دورها في إعداد طلاب الجامعات لتقديم مشاريع التخرج واجتياز مقابلات العمل، من خلال تنمية مهارات الإلقاء والإقناع، وتعزيز الذكاء الاجتماعي والعاطفي والتحليلي.

محاور رئيسة

تناولت الورشة مجموعة من المحاور الرئيسة، شملت مهارات الصوت والإلقاء والخطابة، وآليات توظيف نبرة الصوت وطبقاته، واستخدام لغة الجسد والتواصل البصري بصورة فعالة، إلى جانب أساليب التعامل الاحترافي مع الكاميرا.

وذكر أهمية التحلي بالمظهر الاحترافي وأثره في تكوين الانطباع الأول وتعزيز الثقة، إضافة إلى تقديم تدريبات عملية للتحدث أمام الجمهور والكاميرا، وطرق فعالة لكسر رهبة الظهور وبناء الثقة أثناء التقديم، فضلاً عن استعراض أبرز الأخطاء الشائعة في الظهور الإعلامي وسبل تجنبها للوصول إلى أداء إعلامي أكثر احترافية وتأثيراً.

إضافة نوعية

أكدت مديرة المركز الثقافي في طرطوس، منى أسعد، أن الورشة شكلت إضافة نوعية بما قدمته من تقنيات ومهارات في التواصل مع المتلقي، مشيرة إلى أن العاملين في المركز، بحكم تواصلهم المباشر مع مختلف شرائح المجتمع من مثقفين وكتّاب وشعراء وطلبة جامعات وجمعيات أهلية، بحاجة دائمة إلى تطوير أدواتهم. وشددت على أهمية تنظيم المزيد من هذه الورشات، مؤكدة أن طرطوس تزخر بمواهب تستحق التدريب والصقل.

تنمية المهارات

من جهتها، وصفت رئيسة جمعية معاً للتنمية الإنسانية الورشة بأنها غنية بالأفكار والتطبيقات العملية، مؤكدة حرص الجمعية على تنمية مهارات كوادرها في التواصل والإلقاء. وأضافت أن الورشة أكسبتها مهارات في الحضور والإقناع والتحدث أمام الجمهور، وأسهمت في تعزيز ثقتها بنفسها والتغلب على رهبة المسرح، معربة عن أملها باستمرار إقامة مثل هذه الورشات لما لها من أثر في تطوير الشخصية والمهارات المهنية.

تطبيق عملي

وشهدت الورشة مشاركة من الإعلاميين وموظفي مديرية الثقافة والناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي والمهتمين بالشأن الإعلامي، الذين خاضوا سلسلة من التطبيقات العملية والأنشطة التفاعلية، تضمنت الوقوف على خشبة المسرح، وتقديم نماذج في الإلقاء مع فتح النقاشات الجماعية، بما أسهم في تنمية مهاراتهم وتعزيز ثقتهم بقدراتهم في التقديم والتواصل.

Leave a Comment
آخر الأخبار