المشي قبل الإفطار يحول الرياضة إلى تجربة صحية

مدة القراءة 2 دقيقة/دقائق

الحرية – دينا عبد:

يعتبر شهر رمضان المبارك فرصة لإعادة ضبط نمط الحياة، حيث تظهر ممارسة الرياضة المعتدلة والمنظمة خلال الصيام قدرة الفرد على الحفاظ على صحته ولياقته، ما يجعل هذه العادات الصحية لا تقتصر على الشهر الفضيل فقط، بل تمتد لتصبح سلوكاً مستداماً يعزز الوعي بالصحة العامة والجسد على مدار العام.

وخلال شهر رمضان وتحديداً ما قبل الأذان بساعة باتت الرياضة  تشكل لدى معظم الصائمين مساحة زمنية مخصصة للنشاط البدني المنظم.

اخصائية التغذية هند بركة أوضحت أن الفترة التي تسبق أذان المغرب بوقت قصير تمثل مرحلة حساسة من الناحية البدنية، مؤكدة أن الجسم يكون قد استهلك جزءاً كبيراً من مخزونه من الطاقة، ما يجعل التمارين الخفيفة إلى المتوسطة الخيار المناسب في حال مورست باعتدال.

وأشارت أخصائية التغذية إلى أن النشاط البدني المدروس قبل الإفطار يساعد الصائم على تنشيط الدورة الدموية وتحفيز عمليات الحرق، شريطة تجنب الإجهاد وتعويض السوائل بعد الإفطار.

فالتحول لم يقتصر على توقيت التمرين، بل شمل نوعيته أيضاً، حيث يعتمد معظم الصائمين برامج قصيرة لا تتجاوز 30 دقيقة تجمع بين المشي السريع وتمارين وزن الجسم، في توجه يهدف إلى تحقيق التوازن بين الفائدة الصحية ومتطلبات الصيام.

فنمط الإفطار يشهد تغيراً ملحوظاً لدى الممارسين للرياضة في رمضان، مبينة أن كثيرين أصبحوا يراعون إدخال البروتينات الخفيفة والخضروات ومصادر الكربوهيدرات المعقدة ضمن وجباتهم.

وبالتالي هذا التوازن الغذائي يساهم في استقرار مستوى الطاقة بعد التمرين ويقلل من الشعور بالخمول في ساعات المساء أو بعد وجبة الإفطار.

ولفتت إلى أن الرياضة في رمضان لم تعد نشاطاً مؤجلاً إلى ما بعد الشهر الفضيل، بل أصبحت جزءاً من الروتين اليومي لدى شريحة واسعة، وأسهمت في تعزيز ثقافة الاعتدال والاهتمام بالصحة.

Leave a Comment
آخر الأخبار