الحرية – عثمان الخلف:
تواصل ورش النظافة في مجلس مدينة دير الزور، أعمال ترحيل النفايات من مختلف أحياء المدينة ، وذلك بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي “UNDP” أعمال ترحيل النفايات من مختلف أحياء المدينة.
وأشار رئيس مجلس المدينة المهندس ماجد حطاب في تصريح ل ” الحرّية ” الى أن الكميات التي يتم ترحيلها بشكلٍ يومي تصل لما يُقارب 360 طناً.
مبيناً أنه يتم ترحيل 60 طناً من هذه الكمية لحيّي الجورة والقصور، فيما تُرحَّل الكميات المتبقية من بقية الأحياء ضمن خطة لتعزيز الواقع الخدمي والبيئي في المدينة.
وبالتوازي تستمر الورش الفنية والخدمية بحملة إزالة الأنقاض وفتح الشوارع في حي الرشدية وصولاً إلى ساحة الحرية في مدينة دير الزور، وذلك بإشراف مجلس المدينة وبدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP).
وكانت محافظة دير الزور، أطلقت بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائيUNDP، أضخم مشروع لإزالة الأنقاض والردميات في أحياء مركز المحافظة -مدينة دير الزور- والدفع بالمزيد من خطوات إعادة الحياة في الأحياء التي تعرضت لدمار كبير في مساكنها والبنى التحتيّة.
وأكد مدير مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بدير الزور علي العبد الله، في تصريح سابق إلى أن المشروع الجاري تنفيذه، بالتعاون مع الجهات ذات الشأن في المحافظة، يُعد أكبر مشروع جمع وترحيل الأنقاض منذ بداية تدخلات البرنامج الأممي في محافظة دير الزور .
ويهدف المشروع -وفق العبد الله- لإعادة الحياة إلى الأحياء المُتضررة بفعل الحرب، ودوران عجلة الاقتصاد فيها من جديد، بعد استكمال تدخلات أخرى على هذا الصعيد، ومنها إعادة إحياء بعض الأسواق في القلب التجاري للمدينة، وكذلك شبكة الكهرباء، وبقية البنى التحتيّة المُتضررة.
كاشفاً أنه وبموجب العمل الجاري سيتم جمع وترحيل 75 ألف طن، من مناطق مختلفة في المدينة، وهي الأحياء الأكثر تضرراً، لافتاً إلى أن المشروع يوفر فرص عمل للذكور والإناث، حيث استقطب 166 عاملاً وعاملة، مؤكداً أن هذه الخطوة ستخلق تعافياً ومزيداً من فرص العمل.