الحرية ـ ماجد مخيبر:
بحث أعضاء مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها مع فريق عمل منظمة GIZ الألمانية، المساعي المبذولة لدعم مشاريع تأهيل وتطوير القوى العاملة وربطها بسوق العمل بشكل فعّال ومستدام، عبر برنامج المنظمة الذي تعمل عليه وهو “التعليم المهني والتوظيف”.
وتم خلال الاجتماع التطرق إلى مجموعة من النقاط المهمة أبرزها تأهيل الكوادر التعليمية وتطوير المناهج وبرامج التدريب المهني وملاءمتها لاحتياجات السوق المحلية، بهدف توفير فرص عمل حقيقية للشباب ضمن بيئة عمل تلبي متطلبات القطاع الصناعي.
وأشار أعضاء وفد منظمة GIZ إلى أهمية إشراك القطاع الخاص كعنصر فاعل في قطاع التعليم المهني، لما له من دور محوري في استقرار وتطوير الاقتصاد المحلي.
كما ناقش الجانبان إمكانية توفير منصات تدريب عملي داخل المصانع المحلية، بحيث يتم تمكين المتدربين من اكتساب الخبرات العملية بشكل مباشر، كما قدم الحضور فكرة موجزة عن نظام التعليم المزدوج وآلية عمل الفريق الإداري العامل في هذا النظام ضمن غرفة صناعة دمشق وريفها.
وتم تسليط الضوء على المشكلات التي يعاني منها هذا النظام التعليمي، وضرورة تحسين نظام التعليم المهني وخاصة نظام التعليم المزدوج بالتوازي مع تطوير مناهج تدريبية مبتكرة قادرة على إعداد جيل مؤهل ومتكامل المهارات.

وتمت الإشارة إلى ضرورة ضبط معايير التدريب وضمان عدم تأثيرها السلبي على استقرار السوق المحلية، مع التركيز على أهمية توسيع دائرة التعليم المهني وإضافة اختصاصات جديدة.
وفي ختام اللقاء أكد الجانبان التزامهما بالتعاون المشترك لتعزيز القطاع الصناعي وتحقيق التنمية المستدامة، مع الإشارة إلى أن هذه الخطوة تشكل بداية لسلسلة من المشاريع المستقبلية الرامية إلى تحسين جودة التعليم والتدريب وتعزيز بيئة العمل.