تدعيم السواتر الترابية في ريف حلب الجنوبي.. جهود ميدانية وطمأنة رسمية

مدة القراءة 2 دقيقة/دقائق

الحرية – جهاد اصطيف:

تتواصل الأعمال الميدانية في ريف حلب الجنوبي لاحتواء آثار انهيار جزئي في السواتر الترابية بمنطقة السيحة، في تحرك سريع يهدف إلى منع تفاقم المخاطر وحماية المناطق السكنية القريبة وسط تأكيدات رسمية على استمرار المتابعة وتعزيز الإجراءات الوقائية.

ومع وقوع الانهيار نتيجة انخفاض منسوب المياه، سارعت الفرق الفنية إلى التدخل، حيث تم إغلاق موقع الضرر باستخدام أكياس الرمل بالتعاون مع الأهالي قبل أن تبدأ الآليات الهندسية بتنفيذ أعمال تدعيم الساتر وتأمين استقراره، ليسهم هذا التحرك السريع في الحد من خطر أي تسرب محتمل وتعزيز مستوى الأمان في المنطقة.

في هذا السياق، أكد معاون وزير الطاقة لشؤون الموارد المائية المهندس أسامة أبو زيد في تصريح إعلامي أهمية التنسيق المستمر مع المجتمع المحلي، مشيراً إلى أن هذا التعاون يشكل ركيزة أساسية لضمان استدامة الحلول المتخذة.

وأضاف إن الوزارة تواصل جهودها لتحسين البنية التحتية المائية في المناطق المتضررة، بما يعزز قدرتها على مواجهة التحديات.

من جهته، شدد مدير عام الهيئة العامة للموارد المائية المهندس أحمد الكوان على أن الهيئة تتابع الوضع الفني بشكل دائم، وتعمل على استكمال إجراءات تدعيم السواتر بما يضمن حماية المناطق السكنية القريبة من السدود والبحيرات، ويحد من أي مخاطر مستقبلية.

وبالتوازي مع هذه الجهود، شهدت إحدى محطات التحويل في ريف حلب أعمال تقييم وصيانة عاجلة، عقب خروج محولة رئيسية باستطاعة 40 ميغا فولط أمبير عن الخدمة، وتم التوجيه باتخاذ إجراءات فورية لإعادة تأهيلها وتسريع أعمال الصيانة، بهدف إعادة تشغيل المحطة وضمان استمرارية الخدمة.

وأكدت المهندس أبو زيد أن رفع جاهزية المحطة يمثل أولوية، لما لذلك من دور أساسي في استقرار شبكة الطاقة في المنطقة، وتأمين التغذية الكهربائية اللازمة لدعم قطاع الموارد المائية وحماية المنشآت الحيوية.

حيث تعكس هذه الإجراءات توازناً بين العمل الميداني والتطمينات الرسمية، في مسعى لتعزيز السلامة العامة وضمان استمرارية الخدمات الأساسية، في وقت تبرز فيه أهمية الجاهزية والاستجابة السريعة لمواجهة التحديات الطارئة.

Leave a Comment
آخر الأخبار