تنويع الحلفاء وبناء شراكات استراتيجية.. زيارة الشرع إلى أوروبا فرصة للتنمية والاستثمار

مدة القراءة 2 دقيقة/دقائق

الحرية – مها يوسف:

تمثل زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى ألمانيا وبريطانيا خطوة استراتيجية مهمة لتوسيع قاعدة الشركاء وتعزيز دور سوريا في إعادة الإعمار والتنمية.

وفي هذا السياق يؤكد الكاتب والمحلل السياسي درويش خليفة أن هذه الزيارة تأتي في توقيت مثالي لتنويع الحلفاء والاستفادة من القدرات الأوروبية في الاستثمار والتعاون الاقتصادي.

تنويع الحلفاء والشركاء

ويشير خليفة إلى أن تنويع الشركاء الجدد والاعتماد عليهم في إعادة الإعمار والاستثمار في سوريا خطوة إيجابية تعكس فهماً واقعياً للتحولات الجيوسياسية في المنطقة، خصوصاً مع الضغوط الاقتصادية التي تواجه بعض الدول الإقليمية، ألمانيا وبريطانيا يمكن أن تلعبا دوراً مهماً في هذا الإطار، سواء عبر المشاريع الاستثمارية أو الخدماتية، بما يسهم في تسريع إعادة الاستقرار.

الهجرة الدائرية فرصة للتنمية

ويضيف خليفة إن مفهوم “الهجرة الدائرية” الذي يتيح للكفاءات السورية في الخارج المساهمة في إعادة إعمار بلادهم، يمثل فرصة ذهبية لتحويل ملف اللاجئين من تحدٍ إلى رافعة تنموية. هذا التوجه يساهم في تعزيز قدرات الاقتصاد السوري واستثمار الموارد البشرية بشكل فعّال.

الثقة والتعاون مع أوروبا

ويعتبر خليفة أن الانفتاح الأوروبي على سوريا الجديدة يدل على تقدير الغرب للجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار الداخلي، ويفتح المجال أمام التعاون في مجالات الاستثمار والتقنيات الحديثة، بما يدعم التنمية المستدامة في البلاد.

سوريا بوابة استراتيجية

ويشير خليفة إلى أن الموقع الجغرافي لسوريا يمنحها مكانة محورية في سلاسل الإمداد الإقليمية والدولية، ويجعلها بوابة مهمة لربط الأسواق بين الشرق والغرب. واستثمار البنية التحتية والنقل والطاقة يعزز من دور سوريا كمركز لوجستي واستثماري يعزز الأمن الغذائي والطاقة المستدامة.

آفاق التعاون المستقبلية

ويختم خليفة بالتأكيد على أن الزيارة تمثل خطوة مهمة نحو بناء شراكات متعددة الأبعاد تجمع بين السياسة والاقتصاد والاجتماع، وتفتح المجال أمام تعزيز موقع سوريا الإقليمي وتحقيق تقدم ملموس في إعادة الإعمار والاستثمار.

Leave a Comment
آخر الأخبار