الحرية ـ باسمة اسماعيل:
يشهد القطاع الصناعي والحرفي في جبلة نشاطاً متنوعاً تواجه تحديات تؤثر على عمل الحرفيين وأصحاب المنشآت الصناعية ، أبرزها توقف مشروع المنطقة الصناعية الجديدة في جبلة منذ عام 2025.
“الحرية” تابعت الواقع الصناعي و الحرفي في المحافظة في تحقيق سابق بعنوان “القطاع الصناعي و الحرفي في اللاذقية بين ضيق المساحة ومتطلبات التنظيم”، ومنذ ما يقارب الأسبوع أجرت مديرية صناعة اللاذقية جولة تفقدية للمنطقة الصناعية في جبلة، “الحرية” أجرت حواراً خاصاً مع مدير صناعة اللاذقية المهندس عبد الرزاق سالم للوقوف على نتائج الجولة وواقع الصناعة والخطط المستقبلية لدعم الإنتاج وتعزيز فرص العمل.

واقع العمل الصناعي
وفي حديثه لـ”الحرية” بيّن مدير الصناعة في اللاذقية المهندس عبد الرزاق سالم، أنه قام برفقة رئيس مجلس مدينة جبلة المهندس ياسر حموي، بجولة ميدانية لاستطلاع واقع المنطقة الصناعية في مدينة جبلة، مشيراً إلى ما لمسه من روح إيجابية لأصحاب المنشآت الصناعية وحرصهم على العمل، مؤكداً على أهمية دعمهم لتطوير الإنتاج وتحسين جودة المنتجات.
وأشار إلى أن المنطقة تشهد نشاطاً حرفيا وصناعياً متنوعاً، يشمل الصناعات الغذائية والكيميائية والهندسية والنسيجية.
طروحات أصحاب المنشآت
وتابع سالم: أصحاب المنشآت طالبوا بتبسيط الإجراءات الإدارية، تحسين البنية التحتية وتوفير الطاقة الكهربائية بشكل مستقر، توفير التمويل اللازم لتطوير منشآتهم وتسهيل تصدير منتجاتهم إلى الأسواق الخارجية.
دعم مديرية صناعة اللاذقية
وأكد سالم أن المديرية ستقدم الدعم الفني والإداري، وستعمل على تذليل الصعوبات التي تواجه المنشآت، كما ستعمل على توفير البرامج التدريبية لأصحاب المنشآت، وتقديم الاستشارات الفنية لتحسين جودة المنتجات.
التحديات والصعوبات
ولفت سالم إلى أن من أبرز التحديات التي تواجه المنشآت: نقص الطاقة الكهربائية نسبياً، ارتفاع تكاليف المواد الخام، ومنافسة البضائع المستوردة.
ونوه بأن المديرية تعمل وبتوجيه من الإدارة العامة للصناعة على إعداد خطة شاملة
لتحفيز الإنتاج المحلي، وتوفير القروض الصناعية، تبسيط الإجراءات الإدارية، كما ستعمل مع الجهات المعنية لتحسين البنية التحتية وتوفيرالخدمات الأساسية للمنشآت.
تحسين بيئة العمل الصناعي
وأضاف سالم: ستعمل المديرية بالتنسيق مع الجهات الإدارية المختصة لتطوير البيئة
التحتية، وتوفير الخدمات الأساسية، وتشجيع الاستثمار في المنطقة الصناعية، كما ستعمل على توفير البيئة المناسبة لأصحاب المنشآت، وتشجيعهم على تطوير منشآتهم بما يعزز الإنتاج ويزيد فرص العمل.
مسار النمو والازدهار
دعم القطاع الصناعي والحرفي في جبلة، يحتاج للإسراع في تذليل العقبات، وتحسين البنية التحتية، وتوفير خطط الدعم المتكاملة، التي ستسهم في تعزيز الإنتاج وتمكين أصحاب المنشآت من مواجهة التحديات، بما يعيد المنطقة الصناعية إلى مسار النمو والازدهار.