الحرية – عثمان الخلف:
تمكّن أبناء العشائر في بلدة حوايج البومصعة بريف دير الزور الشمالي الغربي من السيطرة على مقر قيادة تنظيم “قسد” في المنطقة، ما أدى إلى سقوط عدة بلدات لاحقاً.
وأكّدت مصادر محلية لـ«الحرية» أن البلدات التي سيطر عليها أبناء العشائر تشمل: محيميدة، سويدان، جزيرة مراط، حطلة، مظلوم، خشام، غرانيج، الطيانة، الجرذي، الحسينية، الباغوز، البوبدران، البحرة، السوسة، أبو حمام، أبو حردوب، درنج، ذيبان، الحوايج، الشحيل، البصيرة، الصبحة، الدحلة، جديد عيكة، الحصان.
ولم يُسجَّل أي ردّ فعل عسكري من «قسد» حتى لحظة إعداد الخبر.
وأشارت المصادر إلى فرار قيادات «قسد» من المنطقة برفقة آليات عسكرية عبر طريق مدينة «الصور» شمالي دير الزور، متجهين نحو محافظة الحسكة. كما أعلن عدد من القيادات العربية المنضوية ضمن التنظيم انشقاقهم عنه من خلال تسجيلات فيديو، أبرزهم محمد مصلح الرمضان الملقّب بـ«الضبع» – قائد إحدى التشكيلات في بلدة الشحيل – و”وضاح المشعان” قائد المجلس العسكري لمدينة البصيرة.
في سياق متصل، أعلن شيخ قبيلة “البقارة” نواف راغب البشير وشيخ قبيلة “العكيدات” إبراهيم خليل الهفل تأييدهما للحراك العشائري المسلّح ضد تنظيم “قوات سوريا الديمقراطية”.
وبعد تهاوي مواقع “قسد” في دير الزور، سيطرت مجموعات من أبناء العشائر على بلدة مركدة في ريف الحسكة الجنوبي.
من جهة أخرى، أعلنت الحكومة السورية الانتقالية صباح اليوم تعليق الدوام في جميع الجهات العامة، ودعت الأهالي إلى التزام منازلهم حتى استتباب الأمن.
كما وجّه محافظ دير الزور غسان السيد أحمد في بيان رسمي دعوة لجميع المواطنين في منطقة الجزيرة للمحافظة على الممتلكات العامة من مستشفيات ومدارس ومرافق خدمية، باعتبارها أساساً لبناء مستقبل أفضل، محذراً من أن أي تدمير لهذه الممتلكات يُعدّ اعتداءً على حقوق جميع السوريين. وأكّد ضرورة التعاون مع السلطات المحلية والفرق المختصة والالتزام بالتوجيهات لضمان استقرار المنطقة.