الحرية – منال الشرع:
يُعد قطاع الدواجن من الركائز الأساسية التي تدعم الاقتصاد المحلي، وترتبط ارتباطاً وثيقاً بالأمن الغذائي للمواطنين.
إلا أن هذا القطاع الحيوي يواجه تحديات جمة تعرقل نموه وتهدد استمرارية العاملين فيه، وعلى رأسها التخبط في الأسعار وغياب آليات الدعم والحماية للمربين، ما يستدعي تدخلاً عاجلاً لوضع حلول جذرية تضمن استقرار السوق.
الخبير الزراعي والتنموي أكرم عفيف أوضح لـ«الحرية» أن مربي الفروج في سوريا يعانون من عدم الاستقرار السعري.
فمثلاً، لا يعرف المربي هل سيبيع الفروج باثني عشر ألف ليرة وهو خاسر، أم سيبيعه بخمسة وعشرين ألف ليرة وهو رابح كثيراً.
والأمر الثاني هو أن تربية الفروج تتأثر بموضوع الاستيراد، فعند صدور قرار استيراد الفروج ينخفض سعره إلى ما دون التكلفة، وحين توقف الاستيراد يرتفع السعر.
ولإنصاف المربي والمستهلك على حد سواء، يقترح عفيف ضرورة تحديد سعر الفروج، أي وضع حد أدنى من السعر وحد أعلى.
وحسب عفيف، فإن دعم مربي الفروج يكمن في ضرورة إيجاد نظام تأميني للمربين لحمايتهم من الخسائر فيما إذا تعرض الفوج للجوائح، والأمر الثاني هو تمويل العملية الإنتاجية.