الحرية_ إبراهيم النمر:
تستكمل اليوم منافسات الدوري الممتاز بكرة القدم بجولته الخامسة بإقامة ثلاثة 3 لقاءات٬ حيث تنطلق صافرة بدايتها في الثانية والنصف ظهراً٬ فيلتقي في ملعب حماة البلدي الطليعة مع ضيفه أهلي حلب٬ والحرية في ملعب حلب البلدي مع حطين٬ وأمية مع الفتوة في ملعب إدلب البلدي٬ وغداً السبت في الثانية ظهراً الشعلة يلاقي خان شيخون في درعا٬ والشرطة يستقبل حمص الفداء في فيحاء دمشق.
الطليعة العاشر برصيد ٤ نقاط يتسلح اليوم بعاملي الأرض والجمهور ٬ وكادره ولاعبوه يدركون أهمية لقاء اليوم في ظل غضب الجماهير الطلعاوية بعد الخسارة غير المتوقعة أمام خان شيخون الجولة الماضية بهدف٬ ومع صعوبة لقاء اليوم إذا لم يحقق الطليعة نتيجة إيجابية ربما سيكون للإدارة كلمة٬ ومدربه عمار الشمالي أكد للحرية أن لقاء اليوم سيكون مغايراً لسابقه٬ وشعار الفوز أساس لإرضاء جماهيرنا التي تنتظر منا الكثير٬ وذلك على الرغم من قوة خصمنا الذي يفكر في اعتلاء الصدارة٬ وهذا طموح مشروع٬ فعلى لاعبينا الحذر والتركيز طوال الـ ٩٠ دقيقة.
بدوره أهلي حلب كان مرتاحاً الجولة السابقة التي طالب فيها بعدم اللعب في ملعب حمص مع حمص الفداء ٬ واستجاب اتحاد الكرة لمطلبه ونقل اللقاء إلى حلب لكن الظروف حالت دون إقامته٬ واليوم يعود للظهور من جديد٬ على أمل تحقيق الفوز واعتلاء الصدارة.
مدرب الأهلي أحمد هواش أكد للحرية أنه يطمح لتحقيق الفوز على منافسه٬ والحفاظ على اللقب٬ على الرغم من أن مستضيفه لديه لاعبون جيدون في الخطوط كلها٬ لكنّ لاعبينا على قدر الثقة والمسؤولية وقادرون على نيل النقاط كاملة.
الضيف حطين السابع برصيد ٥ نقاط أضاع بوصلة الفوز على الشعلة الذي أرغمه على التعادل السلبي وخطف منه نقطة ثمينة٬ واليوم يمنّي نفسه بالتعويض وتحقيق الانتصار ليكسب جماهيره المساندة له٬ أما الحرية فلم يلعب مع الوحدة وبقيت مباراته مؤجلة٬ وقبلها تأجلت مباراته مع الكرامة ما يعني أنه أصبح بعيداً قليلاً عن أجواء الدوري٬ لكن النتيجة تبقى معلقة داخل المستطيل الأخضر.
أمية الثاني عشر ب٣ نقاط من ٣ تعادلات وخسارة وبقيادة مدربه سعيد يازجي سيخوض لقاء اليوم على أمل تحقيق أول فوز له هذا الفوز في ظل التخبط الذي يعيشه أزرق الدير الأخير من دون نقاط بعد إقالة مدربه إسماعيل السهو٬ واستلام ياسر المصطفى « مدرب منتخب ناشئي سوريا» بديلاً عنه والذي يعرف صعوبة مهمته مع الأزرق٬ فهل سينجح المصطفى مع الأزرق، أم سيكون لأمية كلام آخر؟.