قمح “الغاب” لم يتأثر بالهطولات المطرية الغزيرة… وحصر الأضرار لا يزال مستمراً

مدة القراءة 2 دقيقة/دقائق

الحريةـ رحاب الإبراهيم:

بالكاد ينتهي منخفض جوي، حتى يعلن عن آخر وكأن فصل الشتاء يرفض أن يغادرنا، ورغم المنعكسات الإيجابية للهطولات المطرية الغزيرة، لكن لا يخلو الأمر من أضرار طالت بعض المحاصيل، وهو ما حصل في المنخفض الأخير في مدينة حماة وخاصة أنه ترافق مع حبات برد قوية تركت آثار سلبية على المزارعين وأرزاقهم من محاصيل زراعية والواح طاقة وغيرها.
“الحرية” تواصلت مع المهندس رعد رعدون معاون المدير العام للهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب لسؤاله عن واقع محصول القمح الاستراتيجي وتأثير المنخفضات الجوية على المحاصيل الزراعية في هذه المنطقة الغنية بمواردها، حيث بين أن واقع محصول القمح في سهل الغاب جيد عموماً، عدا المساحات المتضررة، التي خرجت من الإنتاج بالكامل بسبب الغرق والظروف الجوية التي مرت بالمنطقة، علماً أن  الهطولات المطرية الأخيرة التي ترافقت مع نزول حبات البرد لم تحدث أضرار على القمح سوى بعض المساحات المتفرقة التي أصيبت بظاهرة الرقاد وتأثيرها ضعيف كون المحصول مازال في مرحلة طرد السنابل  والإزهار، كما تعرضت بعض منظومات الطاقة الشمسية للآبار الارتوازية للتكسير.

حصر الأضرار

وأكد المهندس رعدون أن المنخفضات المتتالية أحدثت أضراراً على الفلاحين ومحاصيلهم الحقلية، حيث بلغت المساحة المتضررة من كافة المحاصيل المزروعة ٣٧٥٢٠ / دونماً منها ٣٣٥٦٥ / دونماُ من محصول القمح ( ومن مساحة القمح المتضررة هناك ٢٨٧٠٩ / دونمات ممولة بالقرض الحسن)، في حين بلغت المساحة المتضررة  من محصول الجلبان ٣٣٣٧ / دونماً، بينما بلغت مساحة المحاصيل الأخرى المتضررة  ٦١٨ / دونماً، وما زالت عمليات حصر المساحات المتضررة مستمرة مع استمرار المنخفضات الجوية حتى تاريخه.

تعويض الفلاحين

وحول الإجراءات المتخذة لتعويض الفلاحين ودعمهم جراء الخسائر الناجمة عن المنخفضات الجوية اكتفى معاون مدير الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب بالقول:  بعد حصر المساحات المتضررة بشكل نهائي يتم إرسالها إلى الوزارة لاتخاذ ما يلزم من إجراءات وفق الأنظمة المعمول بها في هذا الخصوص.

حصر الأضرار

Leave a Comment
آخر الأخبار