الحرية – متابعة:
بدأت قوى الأمن الداخلي اليوم الأحد، الانتشار في مدينة الطبقة غرب محافظة الرقة، عقب طرد الجيش العربي السوري لميليشيات PKK الإرهابية من المدينة.
وأوضحت الوزارة عبر قناتها على «تلغرام»، أن هذا الانتشار يأتي في إطار الجهود المستمرة لحماية المواطنين، وتعزيز الأمن والاستقرار، وضمان سلامة المنشآت الحيوية والممتلكات العامة والخاصة، وذلك بالتنسيق الكامل مع قوات الجيش العربي السوري المنتشرة في المدينة.
وقال المتحدث باسم الوزارة نور الدين البابا إن مدينة الطبقة تشهد حالياً عودة تدريجية للحياة الطبيعية، وسط أجواء من الفرح والارتياح بين الأهالي، وبدء عودة المدنيين الذين اضطروا لمغادرة المدينة خلال الفترة الماضية، مؤكداً أن الأوضاع تتجه نحو الأفضل.
ولفت إلى أن الانتهاكات التي ارتكبها تنظيم «قسد» بحق المدنيين ليست جديدة، مذكّراً بما شهدته مدينة حلب من عمليات قنص وقصف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون، إضافة إلى استخدام الطيران المسيّر لاستهداف المصالح الحكومية والتجمعات المدنية ودور العبادة، الأمر الذي دفع الدولة السورية إلى إطلاق عمليات عسكرية لحماية المدنيين وتأمين المناطق.

وأوضح البابا أن قيام تنظيم قسد باستقدام عناصر من تنظيم PKK الإرهابي ومجموعات من فلول النظام البائد، ومحاولته توسيع دائرة الهجمات على المناطق الآمنة، كان سبباً مباشراً في توسيع العمليات العسكرية لتشمل كامل المنطقة غرب وجنوب الفرات.
وبيّن البابا أن القوات الحكومية تتحرك ضمن حاضنة شعبية واسعة، موضحاً أن أبناء المناطق المحررة يشكلون ركيزة أساسية ودعماً مباشراً لوزارتي الداخلية والدفاع، لافتاً إلى أن الانتفاضة الشعبية ضد تنظيم قسد أسهمت بشكل كبير في تسهيل مهام القوات، ولا سيما في محافظة الرقة، حيث جرى تأمين المنطقة الممتدة من دير حافر وصولاً إلى مدينة الطبقة.
وتواصل وزارة الداخلية أداء مهامها الوطنية، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان عودة الحياة الطبيعية، وترسيخ حالة الأمن والاستقرار في المدينة.
وكان الجيش العربي السوري دخل فجر اليوم مدينة الطبقة وسط فرحة عارمة للأهالي.