إنتاج محلي متنوع بقيمة 25 مليون دولار ..لجنة صناعة السينما والتلفزيون تطلق الموسم الرمضاني 2026

مدة القراءة 4 دقيقة/دقائق

الحرية – ميسون شباني:

أطلقت لجنة صناعة السينما والتلفزيون موسمها الرمضاني الجديد لعام 2026، خلال مؤتمر صحفي عقدته تحت عنوان: “الدراما السورية مرآة الحكايا.. الموسم الأول بعد التحرير”. المؤتمر استعرض أبرز ملامح الموسم والخطط المستقبلية للإنتاج، مؤكداً دعم المواهب السورية وتوسيع رقعة الإنتاج المحلي.

موسم استثنائي للدراما السورية

قال علي عنيز، رئيس مجلس إدارة اللجنة: “شهدت الدراما هذا العام موسماً استثنائياً، وأثبتت حضورها الريادي على الصعيدين المحلي والعربي، على مستوى الكم والنوع. عادت الأعمال الكوميدية بقوة، مع تقديم مسلسلات واقعية تعكس معاناة المواطن السوري، واستمرّت الأعمال الاجتماعية في حضورها، فيما حافظت الدراما الشامية على تجديد أسلوبها في الطرح والإخراج، محاولة كسر القوالب التقليدية وتقديم الحكاية بروح عصرية تواكب تطلعات الجمهور”.


وأشار عنيز إلى أن الموسم شهد للمرة الأولى حضور أعمال المايكرو دراما، مؤكداً الاهتمام بتوسيع التجارب الدرامية وتقديم أشكال سردية جديدة.

إنتاج محلي متنوع بقيمة 25 مليون دولار

أوضح عنيز أن الموسم الجديد يشمل إنتاج 21 عملاً فنياً داخل الأراضي السورية، من بينها: النويلاتي، بنت النعمان، اليتيم، يا أنا يا هي، وعرض وطلب، إلى جانب البرامج الفنية مثل دوشيش ومسلسل طريق العودة.
وأشار إلى أن تكلفة الإنتاج بلغت 25 مليون دولار أمريكي، موضحاً أن الأعمال ستعرض على أكثر من خمسين قناة فضائية ومنصات محلية وعربية، في مؤشر على اتساع انتشار الدراما السورية وزيادة الثقة بالمحتوى المحلي.

دعم الإنتاج وتهيئة بيئة العمل

أكد علي عنيز أن اللجنة لعبت دوراً محورياً في تهيئة بيئة عمل داعمة للمنتجين والفنانين، من خلال تبسيط الإجراءات الإدارية وضمان انسيابية العمل الفني، معلناً التحضير لإطلاق مهرجان دمشق للدراما بعد رمضان، إلى جانب مهرجان الدوبلاج في سوريا.
من جهته، قال نضال الحبار، ممثل وزارة الإعلام ونائب رئيس اللجنة: “الدراما السورية حققت إنجازاً نوعياً في الكم والنوع، بما يشكل انطلاقة واعدة لمسار أكثر استقراراً في السنوات القادمة، عملنا على التنسيق مع الفضائية السورية لشراء أعمال محلية، وتذليل الصعوبات في مواقع التصوير، وإقامة ندوات وورش لتقديم ذوي الهمم بصورة منصفة بعيداً عن التنميط”.

صناعة مستدامة وتوطين المواهب

أكد غسان الكسم، نائب رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها، أن اللجنة تمثل صناعة مهمة تشغّل قطاعات متعددة، مشدداً على ضرورة دعم شعار “صنع في سوريا” وتحويل قطاع الإنتاج السينمائي والتلفزيوني إلى صناعة مستدامة، مع الاستفادة من الكوادر الوطنية والعلاقات الإقليمية.
وأشار فراس الجاجة، مدير شركة أفاميا ومنتج مسلسلي “عيلة الملك” و “اليتيم” بأن المرحلة السابقة شهدت رهبة بين الفنانين ورأس المال بسبب الظروف، لكن جهود اللجنة والمنتجين الجريئين كسرت هذه المخاوف، وبدأ الإنتاج يتزايد تدريجياً، لتصبح المرحلة الحالية أكثر استقراراً وإنتاجاً غنياً.
وأكد أن الحرية هي الأصل دائماً، مع الالتزام بالمعايير التوافقية التي تنظم الطرح في النصوص، بينما أوضح محمد شويكي، عضو مجلس إدارة شركة “موج” ومنتج مسلسل بنت النعمان: “المرحلة القادمة ستشهد تسويقاً أكثر سهولة ومرونة، مع تواصل مباشر دون وسطاء.

دعم المواهب الشابة والخريجين الجدد

أكد أعضاء اللجنة يختتم المؤتمر على أهمية توطين الدراما السورية ومنح الفرص للمواهب الشابة والخريجين الجدد من المعاهد العليا للفنون، حيث قال أحمد قطريب من وزارة الثقافة: “ندعم الخريجين الجدد بالتعاون مع نقابة الفنانين وخريجي المعاهد العليا، وستفاجؤون بالمواهب الجديدة التي ستشارك في الموسم الرمضاني”.

Leave a Comment
آخر الأخبار