ماذا يجري داخل نادي الفتوة؟

مدة القراءة 4 دقيقة/دقائق

الحرية – مالك الجاسم: 

انقلبت الأمور رأساً على عقب داخل البيت الأزرق ومن دون مقدمات وبعد ساعات من فرحة الفوز على جبلة جاء خبر صادم باستقالة رئيس النادي محمد عبد الرزاق العبد.

وعلى الفور سارعت مديرية الرياضة والشباب بديرالزور بقبولها وهو ما تم الإعلان عنه رسمياً عبر بيان تم نشره على صفحة النادي لتمر الساعات ثقيلة، وفي مساء اليوم التالي بدأ الحديث عن استقالة مدرب الفريق ياسر المصطفى وهو ما رسم كثيراً من إشارات الاستفهام حول وضع الفتوة لكون الأمور بدأت تتطور بسرعة، وهو ما يؤثر على مسيرة الفريق في الدوري وكان هناك إجماع بأن الفتوة بدأ يستعيد توازنه ويحقق نتائج جيدة كان آخرها تعادله مع حطين وبعدها فوز على جبلة وما ذكرناه يعتبر في ظاهر الأمور أما في باطنها فهنا بيت القصيد.

الوضع المادي السبب

حسب المعلومات التي حصلنا عليها والتي تفيد بأن الوضع المادي للفتوة هو السبب الرئيسي في كل ما يحصل في ظل غياب الداعمين وغياب الاستثمارات، لذلك كان الثقل كله ينصب على رئيس النادي وهو ما دفعه للاستقالة وهو ما تحدث عنه مراراً وتكراراً بأن الأمور بحاجة إلى تعاون ومساعدة من قبل رئيس وأعضاء مجلس الإدارة، ورغم أن النادي يمتلك منشأة كبيرة في موقع يمكن الاستفادة منه في استثمارات كثيرة مثل محال تجارية وملاعب وفندق وصالات وغيرها ولكن هذا يبقى نظرياً وغياب التطبيق العملي هو ما يرهق النادي ويبقى اعتماده على دعم عدد من الأشخاص الذين دفعهم حبهم للرياضة ونادي الفتوة في دفع المال.

ما هو مطلوب الآن؟

مصادر خاصة أكدت لنا بأن هناك إدارة تطبخ على نار هادئة تضم أسماء داعمة، وقد تم التواصل مع رئيس النادي المستقيل ليكون ضمنها ولكن لم تؤكد هذه المصادر بالموافقة أو عدمها، وفي المحصلة فإن هناك أسماء ستدخل على خط العمل ودعم الفتوة مادياً هذا من جانب أما من جانب آخر وفي حال لم يكتب لذلك النجاح فأمام مديرية الرياضة والشباب بديرالزور خيارات، فأما أن تقنع رئيس النادي المستقيل بالعودة وتطعم الإدارة بأسماء جديدة داعمة أو البحث في خيار آخر وهو فتح قنوات اتصال مع أسماء جديدة وفي المحصلة يبقى المال هو عصب الرياضة ومحركها والمعروف عندما يكون هناك استقرار مادي في نادي الفتوة تكون الفترة مثالية ويحقق النادي بطولات كما حصل خلال السنوات الماضية.

قصة استقالة المدرب

نعود لقصة استقالة المدرب وهي ليست ببعيدة عما ذكرناه سابقاً وما تم تداوله عن نية المدرب ياسر المصطفى بتقديم استقالته صحيح فكان هناك إبلاغ من قبل المصطفى لعدد من أعضاء مجلس الإدارة بنيته بذلك، ولكن كانت هناك شروط وضعها المدرب وفي حال تمت الموافقة عليها، فالأمور تسير بالشكل الصحيح وهو مستمر بعمله وفي حال رفضها فالأفضل الابتعاد، وهذا الأمر كان ينتظر جلسة بين المدرب وعدد من أعضاء الإدارة والساعات القادمة تكون كفيلة بمعرفة الجواب.

مستوى غير ثابت

مستوى الفتوة في الدوري غير ثابت فهو يحتل المرتبة ١١ على سلم الترتيب ورصيده من النقاط ١٠ ولعب تسع مباريات فاز بثلاثة على أمية والشعلة وجبلة وتعادل مباراة أمام حطين وخسر خمسة أمام الطليعة والشرطة وأهلي حلب والوحدة والحرية، وهذه النتائج لا ترضي جماهيره خاصة بأنه تعرض لخسارتين على أرضه وبين جمهوره أمام أهلي حلب والوحدة وعانى الفريق من الحالة البدنية وهو ما عمل عليه مدرب الفريق إضافة إلى حالة النقص في عدد من المراكز وكانت هذه الخيارات المتاحة أمام المدرب ومؤخراً تم التعاقد مع لاعب مصري وكانت إضافة جيدة لتشكيلة الفتوة.

الخلاصة

الساعات القادمة تحمل الإجابة على كل ما طرحناه، فهناك تحرك مباشر من قبل مديرية الرياضة والشباب بديرالزور فيما يخص الإدارة والمدرب ولكن إذا تأخر البت بالموضوع ومعالجته بوقته فإن الأمور ليست لمصلحة أزرق الدير وللحديث بقية.

Leave a Comment
آخر الأخبار