محافظ حلب يبحث مع مجلس إدارة غرفة تجارة حلب الواقع الاقتصادي والاستثماري

مدة القراءة 3 دقيقة/دقائق

الحرية – حسن العجيلي:

بحث محافظ حلب المهندس عزام غريب مع مجلس إدارة غرفة تجارة حلب واقع النشاط التجاري والاقتصادي في مدينة حلب خلال المرحلة الراهنة، والمساعي لإعادة تنشيط الحركة الاقتصادية وتعزيز الاستقرار في مختلف القطاعات.

وخلال اللقاء الذي عقد في مقر غرفة تجارة حلب استعرض أعضاء مجلس إدارة الغرفة أبرز الأنشطة والإنجازات التي حققتها الغرفة خلال الفترة الماضية، مؤكدين أن العمل خلال المرحلة السابقة ركز على تطوير البنية الإدارية والتنظيمية داخل الغرفة، إلى جانب تحسين آليات العمل المؤسسي بما يتناسب مع متطلبات المرحلة الحالية.

وأوضح أعضاء المجلس أن الغرفة شهدت خلال الفترة الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد السجلات التجارية المسجلة لديها، الأمر الذي يعكس عودة تدريجية للنشاط التجاري في المدينة وتنامي ثقة التجار ببيئة العمل الاقتصادية في حلب، منوهين بالجهود المبذولة لتطوير الخدمات المقدمة لمنتسبي الغرفة سواء من خلال تبسيط الإجراءات الإدارية أو تحسين مستوى التنسيق مع الجهات المعنية.

كما عرض أعضاء المجلس عدداً من المبادرات التي تعمل الغرفة على تنفيذها بهدف دعم التجار وتسهيل أعمالهم، مؤكدين أهمية ترسيخ مبادئ العمل المؤسساتي وتعزيز الشفافية في مختلف الإجراءات الإدارية بما يسهم في خدمة مصالح الفعاليات الاقتصادية وتطوير دور الغرفة كمؤسسة تمثل قطاع الأعمال في المدينة.

بدوره، أكد محافظ حلب على المكانة الاقتصادية التي لطالما تميزت بها محافظة حلب عبر التاريخ باعتبارها واحدة من أبرز المراكز التجارية في المنطقة، مشيراً إلى الدور المحوري لغرفة تجارة حلب في دعم النشاط الاقتصادي والتجاري في المدينة خلال مختلف المراحل التاريخية وإسهامها في ترسيخ بيئة تجارية نشطة ومؤثرة على المستويين المحلي والإقليمي.

وأشار المهندس الغريب إلى أن المرحلة الحالية تعد من أكثر المراحل حساسية وصعوبة خاصة في ظل التحديات المرتبطة بمرحلة ما بعد التحرير، مؤكداً أن هذه المرحلة تمثل محطة مفصلية في تاريخ المدينة، إذ تتطلب عملاً متكاملاً وتعاوناً وثيقاً بين مختلف المؤسسات الرسمية والفعاليات الاقتصادية من أجل تحقيق التعافي الاقتصادي وإعادة النهوض بحلب، مضيفاً إن تحقيق الاستقرار الاقتصادي لا يمكن أن يتم دون تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، لافتاً إلى أن تعزيز بيئة الاستثمار وتوفير الظروف المناسبة لنشاط التجار ورجال الأعمال يشكلان عاملين أساسيين في إعادة تنشيط الحركة التجارية وتحفيز النمو الاقتصادي.

بدوره أكد رئيس غرفة تجارة حلب محمد سعيد شيخ الكار أن العام الماضي شكل مرحلة أساسية لمعالجة العديد من التحديات والأزمات المتراكمة التي واجهت الغرفة، مؤكداً أن الغرفة تسعى إلى مواكبة التطورات التي تشهدها غرف التجارة في المنطقة والعالم من خلال تبني أساليب عمل حديثة وتعزيز الشراكات الاقتصادية التي تسهم في دعم النشاط التجاري والاستثماري في حلب.

وأضاف شيخ الكار أن الغرفة مع بداية العام الحالي وضعت خطة استراتيجية تهدف إلى تطوير أدائها المؤسسي وتعزيز دورها في دعم القطاع التجاري، لافتاً إلى أن هذه الخطة تتضمن مجموعة من البرامج والإجراءات التي من شأنها الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للتجار وتوسيع نطاق التعاون مع مختلف الجهات الاقتصادية.

Leave a Comment
آخر الأخبار