الحرية- معين الكفيري:
محلل الأداء في كرة السلة ليس شخصا ثانوياً في الفريق، بل هو عقل يعمل في الظل ليصنع الفارق داخل الملعب، وتتمثل مهامه في تحليل أداء الفريق باستخدام الإحصائيات والفيديو، وتقييم الخطط الدفاعية والهجومية، ورصد نقاط الضعف والقوة لدى الخصم، وتقديم تقارير دقيقة تساعد الجهاز الفني على اتخاذ قرارات صحيحة قبل وأثناء وبعد المباريات.
كما يعمل محلل الأداء على متابعة تطور مستوى اللاعبين، وتحليل نسب التصويت، والتحرك من دون كرة، والانتشار الدفاعي، والالتزام التكتيكي، إضافة إلى إعداد مقاطع مرئية توضحية تستخدم في الاجتماعات الفنية.
عن عمل محلل الأداء أكد خبير كرة السلة السورية ومساعد مدرب منتخبنا الوطني سابقاً، جورج شكر، لصحيفة “الحرية” أهمية محلل الأداء في كرة السلة لأنه جزء أساسي وهام من الكادر الفني الذي يقود الفريق في الدول المتطورة بكرة السلة.
وأشار إلى أن محلل الأداء يقدم كافة تفاصيل الفريق المنافس الذي سيلعب معه الفريق من جميع النواحي الدفاعية والهجومية، ومن هم اللاعبون المتميزون دفاعياً أو هجومياً مع تحضير لقطات لكل ذلك وعرضها على المدير الفني ومساعديه وبعدها يتم عرضها على اللاعبين بالدرس النظري الذي يسبق تحضير الفريق للمباراة، كما يقوم محلل الأداء بعمل مشابه لفريقه الذي يلي المباراة التي لعبها ليطلع الكادر الفني اللاعبين بما قدموه في المباراة من إيجابيات وسلبيات.
وعن أهمية محلل الأداء في فرقنا ومنتخبنا الوطني أوضح شكر أن فرقنا تجتهد ضمن إمكاناتها المحدودة ورؤية إدارات الأندية والتي قد تعتبرها ترفاً لا ضرورة له وخلال وجودي مع المنتخبات كان المدربين الأجانب يستعينون بمحللين للأداء أجانب ولفترات محدودة لم تكن تسمح بنقل خبراتهم أو إقامة دورات لمحللين أداء وطنيين .
وأشار إلى أن محلل الأداء يعمل حسب رؤية المدير الفني ضمن فريق عمله والمدير الفني هو من يحدد مهام وواجبات كل أفراد الكادر، ومنهم محلل الأداء وبالتأكيد الكل يعمل ضمن الإطار الذي حدده المدير الفني لمصلحة تحقيق الأفضل للفريق وليس لأي فرد منهم.