مربو الثروة الحيوانية بالقنيطرة يطالبون بزيادة الدعم 

مدة القراءة 3 دقيقة/دقائق

الحرية – ممدوح عوض :

يعاني قطاع الثروة الحيوانية في القنيطرة من أزمات متراكمة تنعكس سلباً على معيشة المربين، في ظل غياب الخدمات الداعمة للقطاع من قبل مديرية الزراعة، ومن خلال نقل شكاوى ومعاناة مربي الأبقار والأغنام، يبرز النقص الحاد في عدد الأطباء البيطريين في المحافظة كأحد أبرز التحديات والصعوبات التي تواجه المربين، ما يحد من القدرة على تشخيص الأمراض والاستجابة السريعة لحالات تفشي الأمراض السارية والمعدية بين قطعان الحيوانات، خاصة قرى القطاع الجنوبي البعيدة عن المراكز الخدمية.

مربي الأبقار شحادة عويد من مدينة القنيطرة القديمة المهدمة، يقول لـ”الحرية”: منذ يوم التحرير لم يقدم لنا أي دعم، سواء لقاحات أو معالجات بيطرية للأبقار كوني المربي الوحيد على مستوى سوريا متخصص بتربية الأبقار الجولانية وهي على أبواب الانقراض إذا لم تتدارك الجهات المختصة بتقديم الدعم اللازم من أعلاف ولقاحات والحفاظ على البقرة الجولانية الأصيلة والتي لم يبق منها في أرجاء المحافظة سوى 50 رأساً.

من جهته المربي أحمد الخريوش من قرية الهجة يؤكد أن أكبر التحديات التي تواجه المربين وخاصة مربي الأبقار هي الأمراض التي تصيب الثروة الحيوانية، مطالباً الجهات المعنية المختصة بإنشاء وحدة بيطرية في القرية أو منطقة قريبة من المربين تقوم بإجراء زيارات دورية ومنتظمة للاطلاع على واقع الثروة الحيوانية، مشيراً إلى أن الثروة الحيوانية في سوريا اليوم هي رافعة للاقتصاد الوطني، مطالباً بزيادة كميات الأعلاف الموزعة وتخفيض أسعارها المرتفعة.

بدوره سليم الحصيدة مربي أبقار يؤكد أن أكثر الأمراض المنتشرة بين قطعان الأبقار الحمى القلاعية، مطالباً بضرورة وجود وحدة إرشادية بيطرية في قرية الهجة وتوافر الأدوية البيطرية بأسعار مناسبة.

المربي محي الدين الحصبة من قرية الهجة طالب بتخفيض أسعار الأعلاف للثروة الحيوانية، وضرورة افتتاح وحدة بيطرية بالقرية كون جميع أهل القرية يعتمدون بشكل أساسي على تربية الماشية من الأبقار والأغنام، مشيراً إلى أن قرية الهجة تعد من أكثر القرى التي تعتمد على تربية الثروة الحيوانية في المحافظة.

مدير الزراعة في القنيطرة المهندس جمال العلي أوضح بتصريح لـ”الحرية” أن هناك نقص في الكوادر الفنية البيطرية في دائرة الصحة الحيوانية بمديرية الزراعة، بسبب بلوغ بعض الفنيين السن القانونية للتقاعد، وعدم وجود مسابقات للتوظيف لسد النقص الحاصل.

مشيراً إلى أن هناك فنيين بيطريين موزعين جغرافيا على الوحدات الإرشادية على أرض المحافظة حسب الإمكانيات المتاحة، لكن العدد لا يكفي لتغطية كامل أرض المحافظة، لافتاً إلى أن المديرية تسعى من خلال حملات التلقيح المجانية للثروة الحيوانية التي تجري حالياً في المحافظة تغطية احتياجات الإخوة المربين.

Leave a Comment
آخر الأخبار